غزة- قدس اليومية
استشهد فلسطينيان اليوم الثلاثاء في قصف إسرائيلي على شمال قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد عبد الحافظ محمد عبد الحافظ السيلاوي (23 عاما) وأحمد عبد الله جمعة مرجان (23 عاما) في قصف إسرائيلي استهدف موقعا للمقاومة في شمال قطاع غزة.
وذكرت الوزارة أن الشهيدين نقلا إلى المستشفى الأندونيسي في الشمال أشلاء.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيدين من عناصرها وقضيا في قصف إسرائيلي.
وأفاد مصادر محلية بأن قصفاً إسرائيلياً يعتقد أنه بواسطة طائرة مسيرة استهدف موقعا لكتائب القسام.
من جهته قال الجيش الإسرائيلي في بيان “ردًّا على تعرض قوة عسكرية إلى اطلاق نار من قبل مسلحين شمال قطاع غزة قامت دبابة بقصف موقع حماس الذي أطلقت منه النيران”.
وأضاف الجيش “لم تقع إصابات في صفوف قواتنا. سيتحرك الجيش ضد أي نية هجومية وأي اعتداء ضد قواتنا ويعتبر منظمة حماس مسؤولة لكل ما يحدث في قطاع غزة أو ينطلق منه”.
وكان المجلس الوزاري المصغر الكابينت الأمني والسياسي لحكومة الاحتلال عقد اجتماعاً مطولاً مساء الأحد، استمر لأكثر من خمس ساعات، للبت في مسار التسوية الذي يقترحه المبعوث الدولي، نيكولاي ملادينوف، لكنه امتنع عن البت في مقترحات التسوية.
وأعلن مصدر سياسي رفيع المستوى أن مقترحات التسوية واسعة النطاق للوصول إلى هدنة مع “حماس” ليست مطروحة على جدول الأعمال الإسرائيلي، وأن المداولات الرئيسية هي للوصول إلى وقف إطلاق نيران كامل ومطلق من جهة قطاع غزة، مقابل إعادة فتح معبر كرم أبو سالم، وتوسيع مجال الصيد للصيادين الفلسطينيين.
وفي ما يتعلق بشأن تهدئة طويلة الأمد، فإن الاحتلال يشترط إعادة جثتي الجنديين الإسرائيليين شاؤول أورون وهدار غولدين، بالإضافة إلى مواطنين إسرائيليين محتجزين لدى “حماس” في قطاع غزة.
في المقابل، فإن حركة “حماس” ترفض الربط بين قضية الأسرى وقضية التهدئة، وتصرّ على إفراج الاحتلال عن معتقلي صفقة “وفاء الأحرار” الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم في يونيو/ حزيران 2014.





