أفادت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الجمعة، إصابة عشرات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي والاختناق بقنابل الغاز، في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بمناطق عدة شمالي الضفة الغربية المحتلة، خلال احتجاجات خرجت تنديداً بالاستيطان.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها تعاملت مع 22 إصابة خلال المواجهات في بيت دجن شرقي نابلس، وبيتا جنوبي نابلس، شمال الضفة.
وقالت، أن الإصابات توزعت بين 5 إصابات بالرصاص المطاطي، و10 إصابات اختناق بالغاز المسيل للدموع، و6 إصابات بالسقوط خلال ملاحقة الجيش للشبان، وجرى علاجها ميدانياً.
كما تشهد بلدة بيتا منذ عدة شهور، احتجاجات شبه يومية، تشتد الجمعة؛ رفضاً للسيطرة الإسرائيلية على أراضٍ فلسطينية خاصة، تقع في جبل صَبيح بالبلدة.
فيما تشهد المنطقة الشرقية من بلدة بيت دَجن أسبوعيا، فعاليات شعبية رافضة لقرار مصادرة مساحة واسعة من الأراضي الفلسطينية لغايات استيطانية.
بدورها أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، عبر صفحتها على “فيسبوك”، عن إصابة 6 مواطنين بالرصاص المطاطي والعشرات بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت في قرية قريوت جنوبي نابلس.
وفي ذات السياق، قال الناشط في قرية قريوت بشار القريوتي للأناضول: إن مسيرة سلمية انطلقت عقب صلاة الجمعة في القرية، شارك فيها العشرات من الأهالي ونشطاء المقاومة الشعبية والفصائل.
وتابع، أن المسيرة توجهت إلى منطقة نبع قريوت، للتصدي لاقتحامات المستوطنين الأسبوعية لمنطقة النبع غربي القرية، قرب مستوطنة “عيليه”.
وأوضح القريوتي، أن قوة كبيرة من الجيش كانت بانتظار المسيرة وقامت بقمع المتظاهرين بإطلاق وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، كما أحاطت بهم قوة أخرى دخلت من وسط القرية.
وأشار، أن أعداداً كبيرة من المستوطنين اقتحمت منطقة النبع بشكل استفزازي بحماية من الجيش، ورفعوا العلم الإسرائيلي.
وبدأت في “قريوت”، الجمعة، فعاليات شعبية سلمية؛ رفضاً لمحاولة المستوطنين السيطرة على نبع مياه القرية، وتجريف أراضٍ أخرى جنوبي القرية، بغرض إقامة بؤرة استيطانية.
وفي شمال الضفة أيضاً، أفاد منسق لجان المقاومة الشعبية في كفر قدوم شرقي قلقيلية مراد اشتيوي، أن 3 شبان أصيبوا بالرصاص المطاطي والعشرات بالاختناق، خلال قمع الجيش الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وذكر في بيان، أن الجنود لاحقوا الشبان واعتقلوا الشاب محمد نضال عقل (25 عاماً)، واعتدوا عليه بالضرب المبرح قبل اقتياده لجهة غير معلومة.
ويتوزع نحو 666 ألف مستوطن إسرائيلي على 145 مستوطنة كبيرة، و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وفق حركة “السلام الآن” الحقوقية الإسرائيلية.




