اتهم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومير بارليف، اليوم الإثنين، حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالمسؤولية عن تصعيد الأوضاع الأمنية مؤخرًا في القدس المحتلة وذلك في إطار ما ادعى “نزاعها ضد فتح للسيطرة على الضفة الغربية”.
وذكر بارليف- كما نقلت عنه هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية- “خلال شهر رمضان سيتم منع الفلسطينيين الذين لا يملكون تصاريح من دخول إسرائيل عبر الثغرات في السياج الأمني”.
وأشار بارليف، إلى خطاب الرئيس الأوكراني مساء أمس أمام الكنيست، معربًا عن استغرابه بالقول “كيف يتوقع أن ننقل منظومات للقبة الحديدة إلى أوكرانيا ونحن بحاجة إليها في قطاع غزة”.
وقال “المقارنة التي أجراها زيلينسكي بين الغزو الروسي لأوكرانيا والمحرقة لم تكن في محلها”، مشيرًا إلى مشاركة العديد من الأوكرانيين في أعمال القتل والإبادة إبان الحرب العالمية الثانية إلى جانب النازيين الألمان.
وسبق وأن صرح نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، خليل الحية، إن الاقتراب من القدس المحتلة “لعب بالنار”.
وذكر الحية: “الاقتراب من القدس هو لعب بالنار، وعلى الاحتلال أن يختار بين النار أو السلام”.
وتابع: “غزة ما زالت تقف جاهزة للدفاع عن شعبنا بكل ما أوتيت من قوة”.
وأضاف :”من يرغبون بالهدوء في المنطقة عليهم أن يتحركوا لوقف عدوان الاحتلال على القدس، وإلا ما حدث في سيف القدس قد يعود في أي لحظة”.
ومعركة “سيف القدس” هي المواجهة الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة وإسرائيل(مايو/أيار 2021).
ومن جهتهم حذرت كلاً من حركتا حماس والجهاد الإسلامي سلطات الاحتلال الإسرائيلي, وجاء ذلك في ظل استمرار مشاريع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس وحصار قطاع غزة والاعتداء على الأسرى.
حيث جاء ذلك خلال لقاء جمع وفداً من الحركتين الفلسطينيتين بالعاصمة اللبنانية بيروت، بحسب بيان صادر عن “حماس”.
وذكر البيان: “إن المجتمعين اعتبروا أن مواصلة الاحتلال لمشاريعه الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومواصلة حصاره لقطاع غزة لا يمكن السكوت عنه، وأن المقاومة الفلسطينية لا يمكن أن تسمح باستمرار الوضع كما هو”.





