رحبت حركة حماس بتصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا فيها إسرائيل إلى وقف هجماتها على قطاع غزة، وطالبته في الوقت نفسه بممارسة الضغط لإلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ ما اتُّفق عليه والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطته للسلام في القطاع.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح الاثنين، إن دعوة ترامب تمثل تأكيدا على التزامه بمسار وقف إطلاق النار، مضيفا أن تنفيذ الاستحقاقات المتفق عليها خطوة أساسية لاستكمال هذا المسار، في ظل استمرار الخلافات بشأن التزامات الأطراف وآليات تنفيذ المرحلة المقبلة.
خروقات متواصلة منذ سريان الاتفاق
ويسري وقف إطلاق النار في غزة منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، غير أن الخروقات الإسرائيلية للاتفاق أسفرت عن استشهاد 1262 فلسطينيا وإصابة 4168 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في القطاع.
وفد الحركة والوسطاء
وكان وفد من قيادة حماس برئاسة خليل الحية قد التقى، برعاية مصرية، وفود الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، وأعلن خلال اللقاء موافقة الحركة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة ترامب، وهي الخارطة التي قدمها منسق مجلس السلام نيكولاي ميلادنوف مع الوسطاء.
وربطت الحركة موافقتها بجملة استحقاقات، هي الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة، وتأمين الإغاثة العاجلة والدائمة، وبدء عمل اللجنة الإدارية، وإعادة الإعمار.
وشددت على التزامها والمقاومة بتطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق الذي أُبرم في شرم الشيخ، بدءا من تبادل الأسرى والجثامين ووقف العمليات العسكرية، واتهمت الاحتلال بعدم الالتزام بهذه المرحلة، وبالتصعيد العسكري ميدانيا وتعميق الكارثة الإنسانية، وبإعلان رفضه خارطة الطريق صراحة.
ودعت الحركة الوسطاء ومجلس السلام إلى القيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق كامل التزاماته في المرحلة الأولى، وإنهاء الانتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية، والشروع في وضع جدول زمني للتنفيذ.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.




