قطاع غزة – قدس اليومية |وصلت قافلة مساعدات مقدمة من الإمارات إلى قطاع غزة لأهداف إعتبر مراقبون أنها مشبوهة ومسيسة لخدمة رغبة إسرائيل في منع التوتر مع الفصائل الفلسطينية ،وسط تنديد فصائلي بإن الوضع الإنساني في قطاع غزة يزداد سوء ، وخاصة بعد إنتشار فيروس كورونا المستجد .
وحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية (وام) ، فإن أكثر من 14 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية ، سيستفيدون من المساعدات، لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار فيروس (كورونا) المستجد.
كما ضمت القافلة نحو 100 جهاز تنفس صناعي ، و200 ألف فحص PCR ا الخاص بفيروس كورونا للمساعدة بتخفيف الأزمة المنتشرة داخل قطاع غزة .
وحسب المراقبون فإن إسرائيل استخدمت كافة الوسائل لمنع التوتر مع قطاع غزة التي تسبب قلق دائم لدى سكان غلاف قطاع غزة ، كان أخر المحاولات إرسال وفداً من المخابرات المصرية لقطاع غزة والتفاوض مع حركة حماس .
ورفضت من جهتها حركة حماس شروط الوفد المصري بتسليم أحد الجنود الأسرى لديها مقابل تسهيل حركة المعابر لقطاع غزة وإدخال لقاح كورونا وبعض المستلزمات الطبية ، كما سمحت إسرائيل لقطر بإدخال المنحة المالية الشهرية مقابل الهدوء على الأرض .
وأكد المراقبون أن إسرائيل استخدمت الإمارات لتضمن الهدوء على غلاف غزة ، وخاصة بعد التطبيع الإماراتي مع إسرائيل حاولت الإمارات التدخل عن طريق المستشار الأول لمحمد بن زايد والقيادي المفصول من حركة “فتح” محمد دحلان الذي يترأس التيار الإصلاحي لحركة فتح .
عمل دحلان على تهيئة الشارع الفلسطيني وبدأ بإدخال المساعدات المالية والعينية لكسب الشارع الغزي وتحسين صورة الإمارات في قطاع غزة ، كما عمل على إرضاء حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة حتى تسهل له مهامه في القطاع .
ولضمان عدم عودة التوتر على حدود غزة وسط تهديدات من قبل الحركة الحاكمة للقطاع أوعزت إسرائيل لحليفتها الجديد الإمارات بواسطة دحلان بإرسال وبشكل عاجل طائرة مساعدات طبية وصلت الخميس إلى قطاع غزة .
وإستقبل قافلة المساعدات التى تحتوى على أجهزة فحص لفيروس كورونا وأجهزة تنفس صناعية تساهم من تخفيف أزمة التي أرسلتها الإمارات بواسطة المستشار دحلان ، رئيس التيار الإصلاحي بقطاع غزة أشرف جمعة ولتحسين صورة الإمارات رفع التيار يافضات تشكر الإمارات بإسم قطاع غزة .
سمحت حركة حماس بإدخال قافلة المساعدات بعد تدخل تيار القيادي محمد دحلان وعرض جملة مساعدات أخرى تخدم القطاع ، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعية في قطاع غزة .
من جهته كتب الباحث السياسي ماجد الزبدة على صفحته على فيسبوك رفضه لجملة المساعدات الإماراتية المقدمة إلى القطاع وقال” نرفض مساعدات نظام الامارات المتصهين “.
وأضاف الزبدة على صفحته “في ظل الدعم الكبير وغير المسبوق من نظام #الامارات للعدو الصهيوني وحالة الصهينة التي يعيشها هذا النظام فإنني أدعو إلى رفض استقبال المساعدات الطبية التي اعلنتها خارجية الامارات والتي تزعم أنها لخدمة الأشقاء في غزة لمواجهة جائحة كورونا “.
وفي رفضه للمساعدات التي عبر عنها الكاتب أكد أن “نظام الامارات يسعى من خلال مساعداته الاغاثية إلى تحقيق أهداف سياسية واضحة ، رغم حاجة #غزة الماسة إلا أنني على قناعة أن الحرة تجوع ولا تأكل بثدييها ، من يدعم المحتل الصهيوني علنا بكل ما أوتي من مال وقوة هو شريك في جرائم الاحتلال “.





