منعت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، مئات الأسرى الفلسطينيين في سجني “نفحة” و “ريمون” جنوبي الكيان الإسرائيلي، من أداء صلاة الجمعة.
جاء ذلك في بيان لنادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) وصل قدس اليومية نسخة منه.
وقال النادي: “إدارة السجون تحرم الأسرى في سجني نفحة وريمون من أداء صلاة الجمعة”، مشيرا إلى أن عددهم في السجنين أكثر من ألف أسير.
وعادة ما يخرج الأسرى من غرفهم لأداء صلاة الجمعة في ساحة صغيرة داخل السجن، ثم يعودون إلى غرفهم.
وأضاف نادي الأسير إن الأسرى الذين سُمح لهم بأداء صلاة الجمعة في السجون الأخرى “نفّذوا بعد أدائهم الصلاة، اعتصامات في ساحات السّجون”.
وأشار النادي إلى أن منع الصلاة جاء في وقت في تستمر فيه “انتفاضة الأسرى” لليوم الـ20 على التوالي “رفضا لإجراءات تهدف إلى التضييق عليهم، ومحاولة سلبهم منجزاتهم حققوها على مدار عقود”.
وتابع نادي الأسير: “الأسرى مستمرون في خطوات العصيان والتّمرد التي أقرّتها لجنة الطوارئ الوطنية العليا المنبثقة عن كافة الفصائل”.
ووفق نادي الأسير فإن المواجهة الراهنّة فرضها الأسرى، بعد قرار تقليص مدة الفورة (النزهة اليومية في ساحة السجن)، والتحكم بأعداد الأسرى عند الخروج إليها “الأمر الذي اعتبره الأسرى مقدمة لمزيد من الإجراءات التّنكيلية”.
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4500، حتى نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، يقبعون في 23 سجنا ومركز توقيف.





