أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الأربعاء، استشهاد 59 فلسطينياً وإصابة 83 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأفادت الوزارة، في بيان، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 59 شهيدًا، مشيرة إلى أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأفادت الصحة بارتفاع حصيلة حرب الإبادة المستمرة على غزة إلى 32975 شهداء و75577 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
واستشهد 6 فلسطينيين في قصف استهدف شقة سكنية بمخيم النصيرات فيما استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون في قصف استهدف منزلا لعائلة الغمري بمنطقة أبو العجين شرقي دير البلح وسط القطاع حيث نُقل الشهداء والمصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى.
وفي خانيونس، أعلنت الصحة، استشهاد 4 آخرون في قصف استهدف منطقة الشيخ ناصر وسط المدينة، كما استشهد 9 مواطنين بينهم 3 أطفال في قصف استهدف منزلا سكنيا غرب مدينة رفح جنوبي القطاع.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء إصابة جندي في تشكيل الكوماندوز بجروح خطيرة خلال اشتباكات مع المقاومة جنوب قطاع غزة.
ويواصل جيش الاحتلال اقتحام مجمع ناصر الطبي غرب خانيونس، فيما تجري جرافات الاحتلال عمليات تدمير وتجريف بمحيط المستشفى.
وفي نفس السياق، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، خروج مستشفى الأمل التابع للجمعية في مدينة خانيونس عن الخدمة وتوقفه عن العمل بشكل كامل، بعد إجبار قوات الاحتلال طواقم المستشفى والجرحى على إخلائه وإغلاق مداخله بالسواتر الترابية.
وعبرت الجمعية، في بيان لها، عن خيبتها لخروج المستشفى عن الخدمة بعد أن فشل المجتمع الدولي في توفير الحماية اللازمة لطواقمه ومرضاه ونازحيه، مشيرة إلى أنه حوصر لأكثر من 40 يوماً وقُصف عدة مرات قبل أن تعيد قوات الاحتلال حصاره مرة أخرى وتُرغم كل من يتواجد فيه على المغادرة.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني، أعلن الاثنين، استشهاد أحد كوادره العاملين في مستشفى الأمل برصاصا جيش الاحتلال، مبيناً أن أمير أبو عيشة، 23 عاما، استشهد جراء استهدافه من الاحتلال أثناء أداء واجبه الإنساني في المستشفى.





