Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

فرنسا: إيران تشكل تهديدا لأوروبا وليس لإسرائيل فقط

22 أبريل، 2024

قال وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو، الأحد، إن إيران تشكل تهديدا أمنيا لأوروبا، وليس فقط لإسرائيل، وذلك خلال مقابلة أجرته معه صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية.

وزعم ليكورنو، أن “الوجود الفرنسي في المنطقة يساهم في السيطرة على التصعيد في مواجهة رغبة إيران في زعزعة الاستقرار”، مضيفاً “حتى الآن، تصرفت إيران بشكل غير مباشر عبر وكلائها، إلا أنها اتخذت خطوة السبت الماضي، بمهاجمة إسرائيل بشكل مباشر على أراضيها”.

وتابع “هناك مجموعة من القضايا التي تعكس تهديدات إيران الأمنية، ومنها الخطر على التجارة البحرية في البحر الأحمر، وتطوير البرنامج النووي الإيراني، ودعم طهران لروسيا في حربها ضد أوكرانيا من خلال إمدادها بطائرات بدون طيار”.

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان، قال إن بلاده سترد بسرعة وبقوة على أي خطأ يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي ضد طهران، وسيجعله يندم على فعلته، على حد وصفه.

وأضاف عبداللهيان في لقاء مع قناة “سي .ان. ان” الأمريكية، أن أي مغامرة إسرائيلية جديدة فإن الظروف والرد الإيراني القادم سيكونان مختلفان عن السابق، وسيكون الرد على الهجوم على قنصليتها في دمشق محدوداً مقارنة بالرد القادم وسيكون حازماً وأكثر شدة، مؤكداً أن الرد الإيراني على هجوم القنصلية كان ضمن الدفاع المشروع ووفقا لمبادئ الحقوق الدولية.

وشدد أن طهران لا تريد توسيع رقعة التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، مبيناً أن إسرائيل تجاوزت الخط الأحمر في الهجوم على قنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق وانتهاك لمبدأ حصانة الأماكن الدبلوماسية.

وأوضح عبد اللهيان، أن المسيرات والصواريخ الإيرانية استهدفت هدفين عسكريين بشكل دقيق لدى الاحتلال الإسرائيلي وحققت أهدافها من خلال تجسيد الإرادة الإيرانية واستهداف القواعد التي تمت منها الهجوم على القنصلية.

وتابع رداً على وصف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كربي الرد الإيراني بأنه فشل مخزي “علينا أن نقول بوضوح إن عملياتنا لم تكن مباغتة حيث أعلنا قرارنا الحازم بالرد على الكيان الصهيوني عقب عدوانه على سفارتنا في دمشق وانتهاك سيادتنا وسيادة الأراضي السورية وأعلنا ردنا من خلال بعض وزراء الخارجية الذين تحدثت معهم هاتفيا وكذلك عبر السفارة السويسرية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى