لندن- قدس اليومية| تحدث جيمس هيبي وزير الدولة البريطاني للجيوش، بأن بلاده ستبقي أنظمة دفاع جوي بالسعودية بهدف المساعدة على التصدي لهجمات الحوثيين على المملكة.
وأوضح هيبي خلال حديث تلفزيوني مساء امي الثلاثاء: “آمل أن تعطي مبادرة السعودية بشأن اليمن إشارة لكل الأطراف، ومن بينهم إيران”.
وبخصوص أفغانستان فقد قال وزير الدولة البريطاني للجيوش بأن “بريطانيا وأمريكا لن تنسحبا من أفغانستان أول مايو دون التوصل لاتفاق سلام”.
يشار أن مليشيا الحوثي قد قامت بتصعيد عملياتها منذ فبراير الماضي، ضد السعودية من خلال الطائرات المسيّرة والمقذوفات والصواريخ الباليستية، وذلك بالتزامن مع ضغوط من الأمم المتحدة وواشنطن والاتحاد الأوروبي لإيقاف الحرب الدائرة هناك.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين الماضي أعلنت السعودية، مبادرة لإنهاء الأزمة في اليمن من أجل الوصول إلى اتفاق سياسي شامل، تتضمن وقفاً لإطلاق النار برعاية من قبل الأمم المتحدة.
بدورها فقد أعلنت الولايات المتحدة على لسان وزير خارجيتها أنتوني بلينكن، الترحيب بالمبادرة، مطالباً كل الأطراف اليمنية للالتزام بوقف إطلاق النار فس إطار دعم جهود المبعوثين الأممي والأمريكي إلى اليمن.
تجدر الإشارة إلى أنه وللعام السادس يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية المدعومة من “التحالف”، منذ مارس 2015، والحوثيين المدعومين إيرانياً، والذين يسيطرون على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.
يلفت أنه يتواجد في السعودية أنظمة دفاع جوي بريطانية، كما واصلت الرياض شراء الأسلحة البريطانية اثناء العام الماضي؛ حيث عقدت صفقة في مارس الماضي، وفق صحيفة “الغارديان”، بحوالي 5.3 مليارات جنيه إسترليني (6 مليارات دولار)، وتضمنت أسلحة وقنابل ذكية وأنظمة تتبُّع ومراقبة من بريطانيا.
وفي ذات السياق تعتبر السعودية أكبر مشترٍ للسلاح البريطاني، وفق ما أفاد به موقع “منظمة ضد تجارة الأسلحة” الموجودة في المملكة المتحدة.
إقرأ المزيد: القاهرة : مؤتمر دولي حول تعزيز المحاسبة الجنائية على جرائم الحرب التي ينتهكها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينين
حيث تشير التقديرات بأن حجم الصفقات العسكرية بين عامي 2015 و2017 قد فاق حاجز الـ13 مليار جنيه إسترليني (15 مليار دولار) ، وشملت جميع الصفقات أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية.




