رام الله- قدس اليومية
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن سياسة الابتزاز التي تقوم بها ادارة ترمب سواء بإغلاق مكتب المنظمة التحرير، أو نقل السفارة الأميركية الى القدس، وتجفيف المصادر المالية للأونروا وللسلطة الوطنية، لن تجبرنا على الاستسلام والقبول بصفقة القرن”.
وأضاف رئيس الوزراء لدى استقبال اشتية، اليوم الأربعاء، وفدا من الأكاديميين والمفكرين والكتاب الأميركيين، “اذا لم تحتو صفقة القرن على القدس ولا الحدود وحقوق الشعب الفلسطيني الشرعية، فلماذا سنقبل بها؟ رأينا افعالا على الارض اسوأ من النص المكتوب لصفقة القرن”.
وفي السياق التقى صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مع وفد أمريكي مكون من عمداء وأساتذة جامعات وباحثين في مراكز فكرية وبحثية ، وصحافيين من كبريات الصحف الأمريكية والعالمية، حيث قدم لهم شرحا موسعا عن اخر التطورات الحاصلة على الساحتين السياسية والميدانية .
وشدد عريقات على ان منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس تتمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية ، وحل الدولتين على حدود ٤-٦-١٩٦٧، أي دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام الى جانب دولة اسرائيل على حدود ١٩٦٧ ، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين والأسرى استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، مذكرا برؤية السلام التي طرحها الرئيس عباس أمام مجلس الامن فى ٢٠-٢-٢٠١٩.
وأكد عريقات ان الحديث خارج إطار تجسيد استقلال دولة فلسطين ، والحديث عن مشاريع اقتصادية وتحسين الظروف المعيشية مع استمرار الاحتلال سوف يقود الى المزيد من العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء.
وعلى صعيد إنهاء أسباب الانقسام قال عريقات” ان ذلك يتم من خلال العودة الى إرادة الشعب بانتخابات عامة حرة ونزيهة وتنفيذ اتفاق ١٢-١٠-٢٠١٧.
وحذر عريقات من استمرار محاولات تحويل الصراع الى صراع ديني ، مشددا على ان الخطر الحقيقي على اسرائيل يتمثل باستمرار الاحتلال والاستيطان والإملاءات وفرض الحقائق الاحتلالية على الأرض.
وأضاف أن جميع قرارات إدارة الرئيس ترامب حول القدس واللاجئين والاستيطان والأمن والحدود وإغلاق القنصلية الأمريكية في القدس وممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وإسقاط اصطلاح احتلال، وتسمية العدوان دفاعا عن النفس ، وضم الجولان العربي السوري المحتل الى اسرائيل، وقطع المساعدات بما فى ذلك عن مستشفيات القدس الشرقية المحتلة ، وغيرها، أدت الى فقدان الادارة الأمريكية لاهليتها للقيام بدور الوسيط أو الشريك فى عملية السلام، مؤكدا ان جميع هذه القرارات لاغية وباطلة ومخالفة للقانون الدولي ، لن تخلق حقا ولن تنشأ التزاما .





