شارك العشرات من الفلسطينين في قطاع غزة، اليوم الإثنين، بوقفة ضد بتصريحات رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس، التي زعم فيها أن “القدس عاصمة أبدية للشعب اليهودي”.
جاء ذلك بعد دعوة من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
ورفع المشاركون في الوقفة، لافتات كُتب على بعضها “القدس عاصمة أبدية لفلسطين”، كما رددوا هتافات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي.
والجمعة الماضي، قال كاستكس، خلال مشاركته بالعشاء السنوي للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا (CRIF)، إنه لن يتوقف “عن قول إن القدس عاصمة لليهود”.
وعبّر مشير المصري، القيادي في “حماس”، عن رفضه لتصريحات رئيس الوزراء الفرنسي.
وقال المصري: “هذه التصريحات، استمرار للسياسة الفرنسية والغربية المُنحازة للاحتلال، وهي تأتي على حقوقنا وثوابتنا، ومرفوضة من الشعب الفلسطيني”.
وتابع: “السياسة الغربية لا يمكن أن تمنح إسرائيل أي شرعية على أرض فلسطين”.
وحذّر من أن المواقف الغربية، بشأن فلسطين ومكانة القدس، من شأنها أن تدفع “المنطقة إلى المزيد من التوتر”.
وطالب فرنسا بـ”إعادة تقييم سياستها والكفّ عن سياسة الكيل بمكيالَين، والانحياز للحق الفلسطيني”.
وكانت قد أدانت حماس السبت، تصريحات لرئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس بشأن القدس .
وقالت “حماس” في بيان، أن تلك التصريحات “انحيازا واضحا للاحتلال الصهيوني، وتبني لأجندته العنصرية وسياسته الاستعمارية ضد الشعب الفلسطيني”.
وتابعت: “وضد حقوقه المشروعة وأرضه المغتصبة، التي ترفضها وتدينها كل الأعراف والمواثيق والقرارات الدولية”.
وأفادت بأنها “لا تتوافق مع موقف الاتحاد الأوروبي الذي تشكل فرنسا أحد أركانه”.
وأضافت: “هذه التصريحات المعبرة عن ازدواجية المعايير التي تنتهجها الحكومة الفرنسية، تحرض الاحتلال على مواصلة جرائمه ضد مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”.



