قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، الاثنين، إن الوسطاء قدموا ورقة جديدة لوفد حركة المقاومة الإسلامية حماس في القاهرة، وتم نقاشها بين فصائل المقاومة الفلسطينية.
وأضاف الهندي، في تصريح صحفي، أن فصائل المقاومة أبدت مرونة بقبولها الانسحاب على مرحلتين، وكذلك إعلان وقف النار في المرحلة الثانية للتبادل، مؤكداً أن موقفها واضح بأنه إذا تم الاستجابة لمطالب انسحاب الاحتلال من قطاع غزة ووقف العدوان فإنة يمكن الذهاب لصفقة تبادل.
وشدد، على أنه لا مجال للمناورة أو المراوغة، بغض النظر عن ما تم تسريبه من الإعلام العبري، لافتاً إلى أن كل المعطيات على الأرض تهيء الظروف لـ “مغادرة العنجهية والغرور والتهديدات التي اتسم بهآ تصرف العدو في جولات سابقة.”
وبين الهندي، أن الاحتلال الإسرائيلي عاجز عن تحقيق أي إنجاز على الأرض ولا زال يحصي قتلاه بعد 7 شهور من الجرائم والقصف وحرب الإبادة، مع زيادة الاحتقان والضغط الداخلي والخارجي عليه وعلى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وكان وفد من حركة حماس غارد القاهرة بعد تسلمه “ورقة جديدة” حول اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي لدراستها، والرد عليها لاحقاً.
وكانت مصادر دبلوماسية كشفت، عن وساطة قطرية تستهدف تحريك ملف المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل بما في ذلك معرفة مصير المئات منهم وأوضاع احتجازهم وذلك في إطار صفقات تمهيدية غير معلنة خضعت لها الحكومة الإسرائيلية.
وقالت المصادر لـ ”قدس اليومية”، إن نشر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن مقطعي فيديو لثلاثة أسرى إسرائيليين أحدهما يحمل الجنسية الأمريكية جاء في إطار التحريك الحاصل لملف المعتقلين الفلسطينيين.
وذكرت المصادر أن مباحثات سرية تجرى منذ أيام بوساطة الدوحة لتمكين بعثة دولية من زيارة سجون إسرائيلية للاطلاع على أوضاع المعتقلين الفلسطينيين لا سيما من قطاع غزة.
وكان وفد من مسؤولي المخابرات المصرية وصل إلى إسرائيل الجمعة وأجرى محادثات مع ممثلي الشاباك والجيش الإسرائيلي والموساد حول صفقة الأسرى والعملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة في رفح.
وقال المسؤولون الإسرائيليون إنه في نهاية المحادثات بين فريقي المفاوضات الإسرائيلي ومسؤولي المخابرات المصرية، قدم المصريون إلى حماس اقتراحا جديدا يتضمن استعداد الاحتلال لتقديم تنازلات أكبر.




