رام الله – قدس اليومية
قال مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، إن الرئيس محمود عباس، يبدأ اليوم الأحد جولة في الأميركيتين: الجنوبية والشمالية، تشمل دول تشيلي، وفنزويلا، وكوبا.
وأوضح الخالدي في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، أن الرئيس عباس سيبدأ لقاءاته غدا الاثنين في اطار جولته الهادفة إلى حشد الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الرئيس ومنذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القدس، قام بعدة جولات شملت افريقيا واوروبا ودولا عربية، وأرسل وفودا الى الصين واليابان، وزار موسكو من اجل تثبيت الحق الفلسطيني وانهاء الاحتلال واقامة دولتنا المستقلة بعاصمتها القدس.
من جهتها أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، أن فلسطين “أرض الديانات والحضارات” وعلى مدار تاريخها كانت ومازالت عنوانا للتسامح والتعايش والإخاء، ونموذجا يحتذى به في التعددية والتوازن وقبول الآخر، وعملت دوما من أجل السلام وتحقيق الامتزاج الثقافي والتناغم الفكري والحضاري وسعت نحو ترسيخ القيم وتحقيقها وممارستها.
وقالت عشراوي في بيان لها، اليوم الأحد: “لقد شكل المجتمع الفلسطيني نموذجاً للتسامح الديني والتماسك المجتمعي المرتكز على مبادئ الحقوق المشتركة والحريات والسلام والاعتراف بالآخر، كما جسد قيم التعايش الحضاري بين مختلف الجنسيات والأديان، وحافظ على الاعتدال والتوازن والقيم النبيلة المستمدة من أخلاق هذا الشعب ومناقبه التي ارتكزت على قيم الخير والعدل والمساواة والكرم وغيرها من المبادئ والمفاهيم التي تصون حقوق الإنسان وتحفظ حقه في الحياة وترسخ صور الاحترام المتبادل”.
ولفتت إلى أن الممارسات والتصريحات الرسمية الإسرائيلية العنصرية والاستفزازية والإقصائية تقابل بالصمت المطبق من قبل المجتمع الدولي ما يدلل على تخاذله بل وقبوله بسلوكيات دولة الاحتلال اللاإنسانية والعنصرية؛ بينما يراقب ويتساءل عن كل كلمة تصدر عن ضحية هذا الاحتلال.
وشددت عشراوي على أن فلسطين ترفض العنصرية والتمييز على أساس العرق أو الدين أو المعتقد فعقيدتنا ليست إقصائية ولا استعلائية ولا نفضل أنفسنا على الآخرين.
وتابعت: “رغم الظلم الذي نعانيه بالعيش تحت حراب احتلال إقصائي وإحلالي يمارس التمييز والاضطهاد إلا أننا لن نشوه ثقافتنا وحضارتنا وفكرنا وقيمنا وسنواصل تعزيز البعد الأخلاقي والقيمي الذي يجعلنا جزءا من العالم الحضاري المتنور”.





