قال الوزير السابق بحكومة الحرب الإسرائيلية، ورئيس هيئة أركان جيش الاحتلال السابق، غادي آيزنكوت قال إن “على كل الذين أخفقوا في صد هجوم 7 أكتوبر العودة لمنازلهم من قائد الفرقة إلى رئيس الوزراء”.
وأضاف في مقابلة مع صحيفة “إسرائيل هيوم” أن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فاشل وفي غياب القرارات قد يقود إسرائيل إلى مناطق خطيرة مثل السيطرة الدائمة على قطاع غزة ومثل هذه الخطوة هي خطر كبير على إسرائيل”.
وأشار إلى أنه “من غير المناسب أن يستمر نتنياهو في منصبه بعد الهجوم الذي قادته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي”، متابعاً “هناك وزراء في إسرائيل لديهم فجوات معرفية كبيرة فيما يتعلق بتحديات الأمن القومي الإسرائيلي، أشخاص نشروا الكثير من الشعارات على الرغم من أن لديهم القليل جدا من المعرفة والمسؤولية”.
وأوضح آيزنكوت “حربنا على حركة حماس لن تنتهي وستستمر لسنوات أخرى وقصة مكافحة الإرهاب ستستمر لسنوات عديدة أخرى، وإذا توقفت الحرب الآن فإن حماس ستبقى في السلطة وستتعافى بعد أن تم تدمير نحو 70 بالمية من قدراتها، وهذه ليست حربا عادية وتقليدية إنها حرب دينية ووطنية”.
وشدد على أن، إعادة الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لن تكون “عودتهم جميعا إلا من خلال صفقة صعبة ومؤلمة للغاية”.
من جانبه، قال زعيم حزب العمل الإسرائيلي يائير غولان، إن حكومة بنيامين نتنياهو فاشلة وتشكل خطرا على إسرائيل، وطالب بالتوجه إلى انتخابات فورا.
وأضاف غولان “الحكومة تشجع على ضم ملايين الفلسطينيين؛وهذا يضر بمستقبلنا ويؤدي لنهاية الحلم الصهيوني”.
وأشار إلى أنّ حكومة نتنياهو ترفض النقاش في اليوم التالي للحرب وترفض إيجاد بديل لحماس وتفضل الحرب الأبدية بدلا من إنهاء القتال وإعادة المحتجزين والتوصل لتسوية تضمن الأمن الحقيقي.
وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق أيهود أولمرت، قال الأربعاء، إن رئيس بنيامين نتنياهو “خائن”، لإطالته أمد الحرب على قطاع غزة دون موعد محدد لنهايتها.
وطالب أولمرت، في نقالة بصحيفة هآرتس العبرية تحت عنوان “أنا أتهم نتنياهو بالخيانة”، بطرد نتنياهو من الحكومة، متابعاً “إنني أتهم نتنياهو باتخاذ إجراءات متعمدة لإطالة أمد الحرب بين إسرائيل ومنظمات القتل الفلسطينية”.
وأضاف أن “الرغبة في إطالة أمد القتال دون تحديد موعد نهائي، هي السبب وراء عدم وضع أهداف محددة للقوات المقاتلة”، متهماً نتنياهو “بقصد توسيع الحرب والبدء بمواجهة عسكرية مباشرة وشاملة مع حزب الله في الشمال، بدلاً من التوصل، إلى اتفاق مع الحكومة اللبنانية، من شأنه أن يضع حداً للصراع العنيف الحالي”.
وبين أولمرت، أن نتنياهو اتخذ إجراءات متعمدة تهدف إلى التسبب في اندلاع أعمال عنف واسعة النطاق في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن نتنياهو “ينشر السم والتحريض والازدراء، ومحاولة زعزعة ثقة شعب إسرائيل بالقادة الذين يقودون القوات المقاتلة في زمن الحرب”.





