شارك مواطنون أتراك في العاصمة أنقرة بوقفة احتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى والمصلين.
حيث دعا للوقفة “جمعية شباب الأناضول” ونقابة عمالية، حيث خرج بعد أداء صلاة التراويح أمام سكن أعضاء السفارة الإسرائيلية في أنقرة.
وهتف المشاركون في الوقفة شعارات ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى وأخرى مناصرة للقدس والشعب الفلسطيني.
وفي الكلمة التي ألقاها رئيس فرع حزب السعادة بأنقرة فاتح بيازيد، أكد على مواصلة إسرائيل استهداف المسجد الأقصى والفلسطينيين في شهر رمضان من كل عام.
وأشار إلى أنّ إسرائيل تستمد طغيانها من صمت العالم الإسلامي ومن ازدواجية المعايير عند الرأس العام العالمي.
ومنذ أيام، يسود التوتر في مدينة القدس وساحات المسجد الأقصى، قبل أن تقتحمه الشرطة الإسرائيلية الجمعة أثناء تواجد المصلين، ما أدى إلى إصابة عشرات الفلسطينيين داخله واعتقال المئات.
كما تشهد الضفة الغربية توترا قتل فيه الجيش الإسرائيلي 18 فلسطينيا منذ مطلع أبريل/ نيسان الجاري، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وفي ذات السياق, شهدت ولاية أنطاليا جنوبي تركيا، مساء السبت، وقفة احتجاجية ضد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى.
واجتمع أعضاء من هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) وعدد من المواطنين في حديقة مسجد “مراد باشا” عقب صلاة التراويح.
ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية العلمين التركي والفلسطيني ولافتات مناهضة لإسرائيل.
وقال رئيس فرع الهيئة في أنطاليا محمد يلدريم، خلال الوقفة، إن الأقصى تعرض لهجمات إسرائيل في شهر رمضان المبارك.
وأشار يلدريم إلى أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الهجمات إلى جعل المسجد الأقصى معبدًا لليهود لكنها لن تتمكن من تحقيق أهدافها.






