Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

 إسرائيل تهدد باغتيال مجتبى خامنئي وتعلن توسيع بنك الأهداف داخل إيران

22 مارس، 2026

هددت إسرائيل باغتيال المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي واستهداف قيادات إيرانية عليا إلى جانب توسيع بنك الأهداف داخل العمق الإيراني.

ونقلت شبكة CNN عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دفرين تأكيده أن الجيش سيواصل استهداف كل من يعتبره تهديداً، بما في ذلك مجتبى خامنئي، في إشارة صريحة إلى إمكانية استهداف المرشد الإيراني الجديد.

وأكد دفرين أن الجيش لا يمتلك معلومات دقيقة حول مكان وجود خامنئي، لكنه شدد على أن ذلك لا يغيّر من سياسة الاستهداف، قائلاً إن كل من يهدد إسرائيل “سيتم الوصول إليه وتحييده”، في خطاب يعكس إصراراً على توسيع العمليات خارج الحدود التقليدية.

وتكشف هذه المواقف أن إسرائيل تسعى إلى ترسيخ معادلة ردع جديدة تقوم على استهداف القيادات، في محاولة لإضعاف البنية القيادية للخصم، وهو نهج يحمل مخاطر كبيرة في ظل احتمالات الرد الإيراني المباشر.

وأشار المتحدث العسكري إلى أن العمليات لن تقتصر على القيادات العليا، بل تشمل أيضاً عناصر قوات الباسيج، وهي قوة شبه عسكرية مرتبطة بالحرس الثوري، ما يعكس اتساع نطاق الأهداف ليشمل مختلف مستويات البنية العسكرية الإيرانية.

ويأتي هذا التصعيد في سياق إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل غلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج، في ضربة وصفها بأنها جزء من حملة مستمرة لتفكيك القدرات الإيرانية، في خطوة تعزز مسار الاستهداف المباشر للقيادات.

وتعكس هذه التطورات أن إسرائيل لم تعد تتعامل مع الصراع كجولات محدودة، بل كحملة طويلة الأمد، حيث أكد دفرين أن العمليات ستستمر خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك خلال المناسبات الدينية، في إشارة إلى استعداد الجيش لخوض مواجهة ممتدة.

ويشير إعلان الاستعداد لـ”حملة طويلة” إلى أن إسرائيل تهيئ الرأي العام الداخلي والدولي لمرحلة تصعيد مستمرة، تتجاوز الضربات التكتيكية إلى استراتيجية استنزاف طويلة، ما قد يؤدي إلى توسيع رقعة الصراع.

وتحذر تقديرات من أن استهداف شخصيات بهذا المستوى قد يدفع إيران إلى الرد بشكل مباشر أو عبر حلفائها في المنطقة، ما يزيد من احتمالات انزلاق الوضع إلى مواجهة إقليمية أوسع.

وتؤكد هذه التصريحات أن الصراع بين إسرائيل وإيران دخل مرحلة جديدة تتسم بالمواجهة المفتوحة، حيث تتراجع الخطوط الحمراء التقليدية، ويصبح استهداف القيادات خياراً مطروحاً بشكل علني.

ويعكس هذا التصعيد أيضاً تغيراً في الحسابات الإسرائيلية، التي تبدو مستعدة لتحمل مخاطر أكبر مقابل تحقيق مكاسب استراتيجية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الأمنية والسياسية.

وتخلص المعطيات إلى أن تهديد استهداف مجتبى خامنئي يمثل نقطة تحول في مسار الصراع، حيث ينتقل من حرب ظل إلى مواجهة مباشرة تستهدف رأس الهرم، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيداً وخطورة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى