القدس- قدس اليومية|قام رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية مساء اليوم الإثنين، بمهاتفة رئيس السلطة محمود عباس، حيث تم نقاش موسع بشأن تطورات العملية الانتخابية والجهد المشترك وطنيًا الذي بذل على هذا الصعيد، سواء كان بما يخص الحوار الوطني أو التحضيرات والترتيبات التي تسير على قدم وساق.
وخلال الاتصال فقد أكد رئيس الحركة على توفر ثلاثة عناصر شكلت المشهد الراهن، متمثلة بالقرار السياسي عبر المراسيم، فضلاً عن قرار الفصائل والإرادة الشعبية عبر التسجيل، والمناخ الديمقراطي عبر القوائم،في ظل وجود الحاضنة الإقليمية.
وقال هنية أن هذا يستوجب المضي قدمًا في إنجاز هذا المسار الوطني حتى النهاية، والعمل على استكمال العملية الانتخابية في مساراتها الثلاثة، بدءًا بالمجلس التشريعي، ثم الرئاسة، وصولًا حتى المجلس الوطني.
وتمحور الحديث خلال اتصال إسماعيل هنية على ضرورة وأهمية إجراء الانتخابات في مدينة القدس المحتلة ترشيحًا وانتخابًا، والتأكيد على اعتبارها معركة، وعدم إعطاء الاحتلال أي فرصة للتشويش على مسار الانتخابات، أو فرض وشرعنة احتلاله للمدينة بما يتطلب المضي في إجراء الانتخابات وبلا اي تردد.
وسبق لأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق جبريل الرجوب أن أكد استمرار القيادة بحشد الضغوط الإقليمية والدولية على إسرائيل لإجراء الانتخابات في كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة، مشدداً على أن إجرائها فيها “حق فلسطيني غير قابل للنقاش”.
وشدد الرجوب في حديث لاذاعة صوت فلسطين، على وجود موقف وطني موحد حول ثلاث ركائر؛ باعتبار أن الانتخابات هي الطريق لإنهاء الانقسام وبناء الشراكة وتجديد الشرعيات، وبأنها شكل من أشكال الصدام مع الاحتلال، وعلى أن يتم إجرائها في كافة الأراضي الفلسطيثة المحتلة عام 67 بما فيها القدس.
وأَضاف الرجوب أن المعركة الآن هي لإجبار إسرائيل على عدم عرقلة إجراء الانتخابات في القدس، مشيراً إلى وجود إجماع دولي على ضرورة إجرائها، وبأنه لا أحد يبحث عن سلم للاحتلال.
الجدير بالذكر أن الحكومة الفلسطينية فامت بمخاطبة الرباعية الدولية وطالبتها بشكل رسمي في رسائل متطابقة التدخل بإلزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة، بما فيها السماح لسكان القدس بالمشاركة في الانتخابات، على غرار ما تم في أعوام 1996 و2005 و2006.




