Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ودعوات لتكثيف الاقتحامات

24 مايو، 2022

اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة وأدوا طقوسًا تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، فيما قدم  حاخاماتهم روايات عن الهيكل المزعوم.

وانطلقت دعوات مقدسية، يوم أمس، للاعتكاف في المسجد الأقصى، بدءًا من يوم الجمعة المقبل ردًا على دعوات المستوطنين لاقتحام مركزي ومكثّف للمسجد الأقصى فيما يسمى بـ”يوم توحيد القدس”، وهو اليوم الذي تم فيه احتلال باقي شرقي القدس عام 1967، الذي يُصادف الأحد الموافق 29 من الشهر الجاري.

ودعت جماعات “الهيكل” المزعوم إلى اقتحام جماعي للأقصى، احتفالا بذكرى احتلال شرقي القدس، ورفع الأعلام في باحاته، وأداء طقوسهم التلمودية.

ويتعرض المسجد الأقصى بشكلٍ يومي لاقتحامات المستوطنين ما عدا الجمعة والسبت، عبر مجموعات وعلى فترتين صباحية ومسائية، وبحماية سلطات الاحتلال، في محاولة احتلالية لفرض التقسيم الزماني والمكاني في ساحات قبلة المسلمين الأولى، وتزداد هذه حدة هذه الاقتحامات الاستفزازية في الأعياد والمناسبات اليهودية.

وسبق وأن أدانت شخصيات رسمية وفصائل فلسطينية إسلامية ووطنية، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين للمسجد الأقصى بالقدس.

بدورها نددت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، بعملية الاقتحام التي جرت، بعد قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف نفتالي بينت بذلك.

كما اعتبرت ما يجري بأنه تحدياً سافراً للمجتمع الدولي وللعالمين العربي والإسلامي، وتجاهلًا لجميع الدعوات والجهود التي أطلقت من قبل عديد المخلصين والمعنيين لتمديد فترة التهدئة لما بعد شهر رمضان والأعياد.

وذكرت: إن قرار بينت بالعودة للاقتحامات يُعبر عن إزدرائه لتلك الجهود وتحديه للوضع التاريخي القانوني القائم وفرض واقع جديد فيه تقاسم زماني للأقصى وباحاته حتى الآن، وشواهد ذلك تمثلت هذا اليوم في إغلاق أبواب المسجد بالكامل، وحصار المصلين والمعتكفين داخل المسجد القبلي وإغلاق الأبواب عليهم، تحطيم باب المسجد القبلي، الإعتداء على المتواجدين في باحات المسجد المبارك لتفريغه بالكامل من المسلمين.

كما اعتبرت، قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي إعلان إسرائيلي رسمي بالحرب الدينية التي ستشعل المنطقة برمتها، كما أنه إصراراً على تصعيد عدوانها المتواصل ضد شعبنا ومقدساته وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك بهدف تكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانياً.

معتبرةً هذا القرار استعماري عنصري بامتياز واعتداء صارخ على صلاحيات الاوقاف الاسلامية وإمعان في تهويد المسجد القدسي أن لم يكن هدمه وإقامة ما يسمى بالهيكل مكانه، وهو ما كشف عنه صراحة المستوطنين العنصري بن غبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى