Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دوليةفلسطين

الأمم المتحدة: الجيش الإسرائيلي قتل 118 فلسطينيا بالضفة الغربية في 2022

29 أكتوبر، 2022

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مساء الجمعة، قتل قوات الأمن الإسرائيلية 118 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة خلال العام الحالي.

وجاء ذلك على لسان متحدثة المفوضية رافينا شامداساني، في مؤتمر صحفي أسبوعي بمكتب الأمم المتحدة في جنيف السويسرية.

وأشارت شامداساني إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت زيادة مقلقة في الاشتباكات والعنف ضد المدنيين في المنطقة.

ولفتت إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية تواصل استخدام العنف القاتل ضد الفلسطينيين، مضيفة: “قتل هذا العام 118 فلسطينيا بينهم 26 طفلا و5 نساء برصاص قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية”.

وذكرت أن 3 فلسطينيين بينهم طفل قتلوا العام الجاري على يد مستوطنين يهود.​​​​​​​

بدوره أعرب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند عن قلقه الجمعة أمام مجلس الأمن من “شدة العنف في الضفة الغربية المحتلة”.

وقال وينيسلاند “أقدّم تقريري اليوم في حين تعاني الضفة الغربية المحتلة دوامة سلبية. وقُتل وجُرح عدد كبير جدًا من الأشخاص، معظمهم فلسطينيون في أعمال عنف يومية”.

وأضاف “تصاعد اليأس والغضب والتوتر المتراكم مرة أخرى في دائرة عنف دامية يصبح احتواؤها صعبًا أكثر فأكثر”.

وقال المنسّق الأممي “أنا قلق بشأن شدة العنف في الضفة الغربية المحتلة لاسيما مع ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم قوات الأمن الإسرائيلية والهجمات المسلحة العديدة التي شنها فلسطينيون ضد إسرائيليين، بما في ذلك جرائم قتل والعنف من جانب مستوطنين“.

وقال إنه قدّم لجميع الأطراف “رسالة واضحة” مفادها أن “الأولوية الملحّة تكمن في تهدئة الوضع”. وشدد على أن “هذا لا يمكن أن يكون الهدف في حد ذاته”، داعياً إلى “العودة إلى العملية السياسية”.

وحذر من أنه “إذا لم تتم معالجة القضايا السياسية التي تشكل أساس المشكلة، فسوف يستمر تزايد الريبة والعداء المتجذّرَين بعمق”، مشيرًا إلى “إحباط الفلسطينيين وغضبهم المتزايدَين بعد عقود من الاحتلال الإسرائيلي”.

وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة في شمال الضفة الغربية المحتلة، لا سيما في منطقتي نابلس وجنين، وهما معقلان للفصائل الفلسطينية المسلحة، حيث كثّفت القوات الإسرائيلية مداهماتها في أعقاب اعتداءات دامية ضد إسرائيليين في آذار/مارس ونيسان/أبريل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى