Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

الأورومتورسطي: حجم الجثامين التي دفنها الاحتلال في مقابر جماعية مفزعة

26 أبريل، 2024

طالب المرصد الأورومتورسطي لحقوق الإنسان، الخميس، بتحرك دولي فوري للتحقيق في الجرائم المرتبطة بوجود مئات المقابر الجماعية في قطاع غزة، والتي تضم جثامين آلاف الضحايا الفلسطينيين الذين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة.

وأوضح المرصد في تقرير له، أن حجم المقابر وعدد الجثامين التي تم انتشالها والتي ما تزال لم تُنتشل مُفزع ويستوجب تحركًا دوليًّا عاجلاً، يشمل تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة على نحو عاجل، للتحقيق في ظروف إقامة هذه المقابر وملابسات مقتل الضحايا الذين دفنوا فيها، خاصة في ظل وجود دلائل حول تعرض العديد منهم للقتل العمد والإعدامات التعسفية والخارجة عن نطاق القضاء بشكل مباشر وهم معتقلين ومقيدي الأيدي.

وأضاف أن ظروف دفن الشهداء تتطلب تشكيل لجنة فنية من خبراء لمعاينة الضحايا الذين يتم انتشالهم، والتحقق من سبب مقتلهم، ووضع نظام يتيح إمكانية التعرف على هوياتهم سواءً حاليًا أو في المستقبل، مشيراً إلى أن انتشال فرق الدفاع المدني مئات الجثامين من مقابر جماعية في مستشفى ناصر الطبي في خانيونس، وما سبق ذلك من انتشال مئات الجثامين من مجمع الشفاء الطبي غرب غزة نموذج لهذه المقابر التي تشكل صفحة سوداء في سجل الانتهاكات التي اقترفتها القوات الإسرائيلية.

وبيّن الأورومتوسطي أن بعض الجثامين كانت لضحايا مقيدي الأيدي وآخرين جرحى لم تقدم لهم الرعاية الصحية، وجرى إعدامهم رغم حالتهم الصحية، لافتاً إلى أن جثث الشهداء التي انتشلت تبين أنها متحللة، وجزء منها كانت عبارة عن أشلاء وأجساد ممزقة وأخرى دون رؤوس بعد دهسها بالجرافات.

وأكد أنه وثق استخراج جثامين لبعض المرضى، بدليل وجود قسطرات بولية أو جبائر التي كانت ما تزال متصلة بجثامينهم وقت استخراجها، فضلًا عن وجود ملفات طبية خاصة بالجرحى والمرضى، دفنت معهم واستخرجت من حفرتين في مجمع الشفاء الطبي.

وكان مدير الدفاع المدني بمحافظة خانيونس العقيد يامن أبو سليمان قال، الخميس، إن طواقم الدفاع المدني رصدت 3 مقابر جماعية في محيط مستشفى ناصر الطبي غرب المدينة، احتوت على مئات الجثامين.

وأوضح سليمان، خلال مؤتمر صحفي، أن المقبرة الأولى أمام مشرحة المستشفى، والثانية خلفها، والثالثة شمال مبنى هند الدغمة، مبيناً أن هناك مؤشرات لتنفيذ إعدامات ميدانية بحق جزء منهم وممارسة التعذيب الجسدي على جزء آخر، فيما ودفن عدد منهم أحياء.

وأضاف أن طواقم الدفاع المدني انتشلت من المقابر الجماعية بخانيونس 392 جثة، منها 165 تم التعرف عليها بنسبة 42%، و(227) جثة مجهولة لم يتم التعرف عليها بواقع 58%، لافتاً إلى أن السبب في ارتفاع نسبة الجثث المجهولة يعود إلى أن جيش الاحتلال قام بتشويه الجثث واستخدم أكياساً يشتبه بزيادة سرعة التحلل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى