أعلن جهاز الأمن الروسي، اعتقال جنديا إسرائيليا سابقا في إقليم كراسنودار بعد أن خطط للانضمام للقوات الأوكرانية.
وأوضح الجهاز في بيان “اعتقال المواطن الإسرائيلي لانزمان يوفال في إقليم كراسنودار، من مواليد عام 1960، وهو جندي سابق في الجيش الإسرائيلي وكانت لديه خطط للانضمام إلى التشكيلات المسلحة الأوكرانية من أجل المشاركة في الأعمال العدائية ضد روسيا”.
وتابع “ونتيجة للعمليات الاستخباراتية، ثبت أنه كان لديه موقف سلبي تجاه البلاد والسياسة التي تتبعها القيادة الروسية، بالإضافة إلى أنه أرسل بياناته الشخصية والسيرة الذاتية لمختلف المنظمات الإرهابية المحظورة في أراضي روسيا بهدف الانضمام إلى تلك المنظمات والقيام بمهام قتالية ضد روسيا”.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء العملية الخاصة في أوكرانيا يوم 24 فبراير/شباط 2022. ووصف هدفها بحماية الأشخاص الذين “يتعرضون للتنمر والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف”.
وخلال عمليات القتال، سيطرت القوات الروسية بشكل كامل على جمهورية لوغانسك، بالإضافة إلى معظم مناطق جمهورية دونيتسك ومقاطعتي خيرسون وزاباروجيا، والتي بناء على نتائج استفتاءات أجريت في وقت لاحق أعلنت السلطات القائمة فيها الانضمام إلى موسكو، واعتبارًا من 19 أكتوبر/تشرين الأول 2022، تم تطبيق الأحكام العرفية في مناطق فيها.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال إن الحرب ضد روسيا بأيدي نظام كييف أصبحت تقليدا من جانب الغرب الجماعي، مضيفاً بات التعاون مع النازيين عادة ومقياسا طبيعيا لدى الغرب، والآن ينوون إلزام كافة أعضاء “الناتو” بمساعدة أوكرانيا وفقا لنظام مشدد لتسليح نظام كييف كي يستمر القتال ضد روسيا.
وذكرت صحيفة فايننشال تايمز، أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يعتزم إنشاء صندوق بقيمة 100 مليار دولار لأوكرانيا لتأمين دعم عسكري لأوكرانيا لمدة 5 سنوات من شأنه أن يحميها مما سماه “رياح التغيير السياسي”، وذلك تحسبا لعودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للرئاسة.
وأضافت الصحيفة أن الناتو يسعى لإنشاء الصندوق الذي أطلق عليه اسم “المضاد لترامب”، قبل قمته المخططة في يوليو/تموز المقبل بواشنطن.
ويحاول الرئيس الأميركي جو بايدن الحصول على موافقة الكونغرس على حزمة دعم عسكري لأوكرانيا بقيمة 60 مليار دولار قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.





