Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

الاحتلال قتل 490 طفلاً في غزة خلال الـ20 يوماً منذ استئناف حرب الإبادة

7 أبريل، 2025

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 490 طفلاً في قطاع غزة خلال الـ20 يوماً الماضية ليرتفع عدد الشهداء إلى 1350 شهيداً منذ خرقه قرار وقف إطلاق النار واستئناف حرب الإبادة الجماعية على القطاع.


وقال المكتب الإعلامي الحكومي في بيان صحفي، إن الاحتلال يواصل في واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية في العصر الحديث، ارتكاب مجازره البشعة بحق المدنيين العُزَّل في قطاع غزة، وفي مقدمتهم الأطفال، الذين أصبحوا الهدف الأول لغاراته العدوانية.


فخلال العشرين يوماً الماضية فقط، ارتكب الاحتلال “الإسرائيلي” جريمة إبادة صادمة بحق الطفولة، حيث استُشهِد 490 طفلاً في سلسلة هجمات همجية، ليرتفع عدد شهداء العدوان خلال هذه الفترة المذكورة إلى 1350 شهيداً.


وأضاف المكتب الإعلامي “إننا أمام واقع مرير، تُباد فيه الأسر بأكملها، وتُدفن الطفولة تحت ركام البيوت، ويُكتب تاريخ أسود جديد في سجل الجرائم التي لن تسقط بالتقادم”.


وأبرز أن الأرقام وحدها كافية لتأكيد وجود سياسة قتل ممنهجة ومتعمدة ضد الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، وليست مجرد أضرار جانبية كما يزعم الاحتلال لتبرير جرائمه أمام العالم.


وأدان المكتب الإعلامي الحكومي، بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي لهذه الجرائم الممنهجة ضد الطفولة وضد المدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني على مدار حرب الإبادة الجماعية، داعيا المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية، وكل دول العالم إلى إدانة هذه الجريمة الوحشية.


وحمل البيان الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية بحق الطفولة في قطاع غزة، ومشاركتهم تعد وصمة عار في تاريخهم.


وشدد على أن استمرار هذا الصمت الدولي المخزي، والتقاعس عن محاسبة الاحتلال، يُعَد تواطؤاً واضحاً في جريمة إبادة جماعية تجري على مرأى ومسمع من العالم.


وطالب البيان المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية، والمحاكم الدولية، بالتحرك الفوري والعاجل لوقف شلال الدم، وفتح تحقيقات جادة في جريمة استهداف الأطفال والمدنيين.


وقد أفادت تقارير حكومية فلسطينية بأن الأطفال والنساء يشكلون ما يزيد على الـ60 بالمئة من إجمالي ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة، بواقع أكثر من 18 ألف طفل.


ويشكل الأطفال دون سن الـ18 عاما 43 بالمئة من إجمالي عدد سكان دولة فلسطين الذي بلغ نحو 5.5 مليون نسمة مع نهاية عام 2024، توزعوا بواقع 3.4 مليون في الضفة الغربية و2.1 مليون في قطاع غزة، وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.


ويعاني قطاع غزة من أكبر أزمة يتم، حيث فقد أكثر من 39 ألف طفل في القطاع أحد والديهم أو كليهما خلال العدوان، بينهم حوالي 17 ألف طفل حُرموا من كلا الوالدين، بحسب تقرير لمركز الإحصاء الفلسطيني.


وأوضح التقرير أن هؤلاء الأطفال يعيشون ظروفًا مأساوية، حيث اضطر كثير منهم إلى النزوح والعيش في خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي.


ولا تقتصر معاناتهم على فقدان الأسرة والمأوى، بل إنها تشمل أزمات نفسية واجتماعية حادة، إذ إنهم يعانون من اضطرابات نفسية عميقة، مثل الاكتئاب والعزلة والخوف المزمن.


واعتبر “برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال” أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى