أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الشاب حمدي شاكر عبد الله أبو دية (40 عاما)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند المدخل الشمالي لبلدة حلحول شمال الخليل.
وأفادت مصادر أمنية لمراسلنا، بأن قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز عسكري مقام عند مدخل النبي يونس شمال البلدة، أطلقت وابلا من الرصاص صوب الشاب أبو دية، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، سرعان ما أعلن عن استشهاده.
وأوضح شهود عيان، ان قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى الشهيد أبو دية، ولا تزال تحتجز جثمانه، وتمنع الاقتراب منه.
وبارتقاء الشاب أبو دية، ترتفع حصيلة الشهداء إلى 15 منذ بداية العام الجاري، بينهم 4 أطفال.
وبالأمس استشهد طفل متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
وقالت الوزارة في بيان مقتضب: “استشهاد الطفل عمر لطفي خمور (14 عاما) متأثراً بإصابته بجروح خطيرة صباح اليوم بمخيم الدهيشة في بيت لحم”.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت الصحة الفلسطينية إصابة الطفل “برصاصة في الرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على مخيم الدهيشة” ووصفت الإصابة بأنها “حرجة”.
وبمشاركة مئات الفلسطينيين جرى تشييع جثمان الطفل خمور من مستشفى بيت جالا الحكومي، باتجاه منزل العائلة في مخيم الدهيشة في بيت لحم، لإلقاء نظر الوداع عليه، ومن ثم إلى مقبرة بلدة “إرطاس بيت لحم” لمواراته الثرى.
وحمّل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، “سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن هذه الإعدامات بحق أبنائنا”، وفق ما نشره الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، على حسابه بموقع فيسبوك.
وطالب اشتية، مجلس الأمن والمؤسسات الحقوقية الدولية “بسرعة التحرك لتوفير الحماية لشعبنا من بطش القوة العمياء والإرهاب المنظم”.





