Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءتقارير إخباريةشئون إسرائيلية

تقنية خطيرة يستخدمها الاحتلال للتعرف على الوجوه في غزة

29 مارس، 2024

قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق برنامج تعقب واسع النطاق للتعرف على الوجوه في قطاع غزة.

وبينت الصحفية، في تقرير لها، أن الاحتلال أنشأ قاعدة بيانات للفلسطينيين من دون علمهم أو موافقتهم، بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مستخدماً تكنولوجيا من برنامج صور غوغل، بالإضافة إلى أداة مخصصة صممتها شركة كورسايت (Corsight) ومقرها تل أبيب.

وأوضحت أن شركة كورسايت، تتفاخر بأن تقنيتها يمكنها التعرف على الأشخاص بدقة حتى لو كان أقل من 50% من وجوههم مرئية، ويمكن من خلالها بناء أداة للتعرف على الوجه يمكن لجنود الاحتلال استخدامها في غزة.

وبينت أنه من أجل بناء قاعدة بيانات بشكل أكبر وتحديد الأهداف المحتملة أقام جيش الاحتلال نقاط تفتيش مجهزة بكاميرات التعرف على الوجه على طول الطرق الرئيسية في قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة، عن أحد ضباط الاحتلال أن الهدف هو إنشاء “قائمة اغتيالات” بأسماء الأشخاص الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر واعتمدت على لقطات مشوشة أو صور تم فيها حجب وجوه الأشخاص.

وأشار إلى أنه، بعد عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، حدد ضباط في الوحدة 8200 التابعة للجيش، الأهداف المحتملة من خلال مشاهدة لقطات الكاميرا الأمنية ومقاطع الفيديو التي قامت حماس بتحميلها على وسائل التواصل الاجتماعي، كما طلب الجنود من السجناء الفلسطينيين تحديد أشخاص من مجتمعاتهم ينتمون إلى حماس.

وأوضحت  الصحيفة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمج تقنية كورسايت بصور غوغل والتي على عكس كورسايت مجانية الاستخدام، وقام ضباط المخابرات بتحميل قواعد بيانات “الأشخاص المعروفين” إلى صور غوغل واستخدموا وظيفة البحث عن الصور لتحديد هوية الأشخاص بشكل أكبر.

وكانت شركة كورسايت، قالت في عام 2020 إن تقنيتها يمكنها التعرف على الوجوه المقنعة، وبعد عامين، ادعت كورسايت أنها تعمل على تطوير أداة يمكنها إنشاء نموذج لوجه الشخص بناء على الحمض النووي الخاص به.

ويواصل جيش الاحتلال شن حرب الإبادة على قطاع غزة لليوم الـ175، مستهدفاً المستشفيات والمؤسسات المدنية والخدماتية والبنى التحتية، مما خلف أكثر من 32400 شهيد أغلبهم من الأطفال والنساء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى