قالت صحيفة هآرتس العبرية، الأحد، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنشأ مناطق إعدام في قطاع غزة، وأي شخص يعبرها يتم إطلاق النار عليه وقتله.
ونقلت الصحيفة، شهادات من ضباط وجنود قاتلوا في غزة، أن الجيش صنف حوالي 9 آلاف فلسطيني ممن يقول إنه قتلهم على أنهم “إرهابيون، لكن في الحقيقة غالبيتهم مدنيون، ولم يشكلوا أي تهديد”.
وأضاف الضباط “من المدهش أن نسمع التقارير بعد كل عملية عن عدد المسلحين الذين قُتلوا، لكن لست بحاجة إلى أن تكون عبقريا لتدرك أنه ليس لديك مئات أو عشرات من الرجال المسلحين الذين يركضون عبر المنطقة لقتال الجيش في خانيونس وجباليا وغيرها”.
وبين أحد الضباط أنهم يبلغون المستويات العليا بعدد المسلحين الذين قُتلوا في المنطقة التي كان يقاتلون فيها، ويوضح قائلا: “لم يكن هذا استجوابا رسميا، حيث يريدون منك أن تظهر جميع الجثث… يسألونك كم عددهم؟ ونعطيهم رقما بناء على ما نراه ونفهمه على الأرض، ونمضي قدما”.
وقال تعليقاً على المشاهد الحصرية التي بثتها الجزيرة لاستهداف مسيّرة للاحتلال 4 شبان مدنيين فلسطينيين في شارع السكة بخانيونس بعدة صواريخ، إن “الشبان كانوا غير مسلحين، ولم يعرّضوا القوات الإسرائيلية للخطر في المنطقة التي كانوا يسيرون فيها”.
وأضاف “هؤلاء الشبان ذنبهم هو عبور خط وهمي رسمه الجيش، والذي في حال عبوره يمنح القوات الإذن بإطلاق النار عليهم”، مبيناً “بالنسبة لقادتنا، إذا حددنا شخصا في منطقة عملياتنا لم يكن جزءا من قواتنا، يُطلب منا إطلاق النار بهدف القتل.. لقد قيل لنا صراحة إنه حتى لو دخل أحد المشتبه بهم إلى مبنى فيه أشخاص، يجب علينا إطلاق النار على المبنى وقتله، حتى لو أصيب أشخاص آخرون”.
وكانت قناة الجزيرة عرضت مشاهد قبل أيام تظهر استهداف مسيرة لجيش الاحتلال 4 مدنيين فلسطينيين بمنطقة السكة في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
التُقطت المشاهد من مسيرة أُسقطت في خان يونس بداية فبراير/شباط الماضي، وتظهر ملاحقة الشبان الفلسطينيين الأربعة وهم عزل واستهدافهم بعدة صواريخ، حيث استشهد 2 منهم مع أول صاروخ، ثم استشهد الثالث وبعده الرابع بصاروخين آخرين.




