أعلن مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة، أن طائرات الاحتلال المسيرة اغتالت فريقا أجنبيا من جنسيات بريطانية وبولندية وأسترالية بعد قصف سيارتهم غرب دير البلح وسط القطاع.
وقال مدير المكتب إسماعيل الثوابتة، خلال مؤتمر صحفي، إن جيش الاحتلال اغتال فريق إغاثة أجنبي مكون من أربعة أفراد إضافة إلى شهيد فلسطيني من قطاع غزة، مبيناً أن الاحتلال اغتال فريقا من مؤسسة منظمة ورلد سنترال كيتشن Word central Kitchen مكونا من بريطاني وبولندي وأسترالي وآخر مجهول الهوية بعد استهداف سيارتهم على شارع الرشيد غرب دير البلح وسط القطاع.
ودان الثوابتة جريمة اغتيال الفريق الإغاثي، داعياً المنظمات الدولية إلى إدانتها وإيقاف حرب الإبادة على غزة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي بأسلحة دول أجنبية.
وكانت منظمة ورلد سنترال كيتشن ومقرها الولايات المتحدة نظمت بالتعاون مع جمعية “أوبن آرمز” (الأذرع المفتوحة) الإسبانية، شحنات من المساعدات الإنسانية إلى غزة تم إرسالها عبر سفينتين أبحرتا من قبرص في 12 و30 مارس/آذار.
وأوضحت المنظمة، أن عمال الإغاثة الذين اغتالهم الاحتلال في قصف سيارتهم كانوا في مهمة لتفقد الميناء الجديد في غزة.
من جانبها، قالت القوى الوطنية والإسلامية بغزة، في بيان، أن الغارة الجوية للاحتلال استهدفت عددًا من السيارات المصفحة التي تحمل إشارات دولية معروفة لدى عودتها من منطقة اللسان البحري في المحافظة الوسطى، ما يكشف عن مستوى الإرهاب الصهيوني النازي الذي يستهدف البشر والحجر والشجر ويسعى لتدمير كل مناحي الحياة المدنية وكان آخرها قبل ساعات بتدمير ونسف وإحراق وتدمير المستشفيات.
وأوضحت القوى أن هذه الجريمة البشعة هي رسالة ترهيب لكل العالم ولكل الجهود الدولية والإنسانية التي تسعى لتخفيف معاناة شعبنا جراء الحصار والعدوان، مبينة أنها جريمة تستدعي جهدًا دوليًا وعالميًا لوقف حرب الإبادة الجماعية ووقف إطلاق النار وإلزام حكومة الاحتلال المتطرفة بالالتزام التام بإنهاء كل أشكال العدوان والحرب والإبادة التي تمارسها أمام سمع العالم وبصره.
ونعت “شهداء الواجب الإنساني من أصدقاء الشعب الفلسطيني العاملين في المطبخ المركزي العالمي”، مقدمة “التعازي لذويهم وعائلاتهم ونعتبر أن هؤلاء الشهداء هم من شهداء الشعب الفلسطيني”.




