أفادت مصادر إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بمقتل وجرح 20 جنديا في تفجير مبنى بجنود جيش الاحتلال في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وكانت وسائل إعلام عبرية، تحدثت عن وقوع حادث أمني صعب لقوة من الفرقة 98 التي تشارك في العملية العسكرية في مخيم جباليا، فيما رصد صحفيون هبوط مروحيات للاحتلال شرق المخيم لنقل المصابين والقتلى.
وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن سلسلة عمليات تم تنفيذ في محاور مختلفة بمدينة رفح وشمال قطاع غزة.
وقالت القسام في بلاغ عسكري “في عملية مركبة في منطقة “بلوك 4” بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.. قام مجاهدو القسام باستهداف جرافة عسكرية من نوع “D9” بقذيفة “الياسين 105” واستهداف قوة صهيونية تحصنت داخل أحد المنازل بقذيفتين مضادتين للأفراد والاشتباك معها، وفور تقدم قوة النجدة للمكان تم تفجير عبوة “شواظ” في دبابة “ميركفاه”، وبعد محاولة سحب عتاد القوة المستهدفة الملقية على الأرض قام سلاح الجو الصهيوني بقصف المكان بشكل همجي وأكد مجاهدونا مقتل ما لا يقل عن 12 جندياً في العملية”
ونشرت الكتائب، مقطعاً مصوراً لإسقاط قذيفة مضادة للأفراد عبر طائرة مسيرة على مجموعة من جنود الاحتلال شرق مخيم جباليا، فيما أعلنت استهداف جرافة عسكرية من نوع “D9” بقذيفة “الياسين 105” على مفترق الترنس في المخيم.
وفي رفح، أعلنت كتائب القسام قنص جندي بالقرب من مسجد التابعين، واستهداف جرافة من نوع “D9” بقذيفة “الياسين 105” شمال المقبرة شرق المدينة.
وتابعت في بلاغ أخر، أن مقاتليها استهدفت دبابة “ميركفاه” بقذيفة “الياسين 105” في منطقة العرادات شمال المقبرة شرق المدينة.
وفي حي الزيتون في مدينة غزة، قالت الكتائب “بعد عودتهم من خطوط القتال.. مجاهدونا يبلغون عن استهداف قوة صهيونية راجلة بقذيفة مضادة للأفراد وإيقاعهم بين قتيل وجريح جنوب حي الزيتون في مدينة غزة”.
ونشرت الكتائب عبر التلغرام، مشاهد لاستهداف قوة راجلة لجيش الاحتلال أسفل أحد المنازل بقذيفة مضادة للأفراد جنوب حي الزيتون.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 35 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 78 ألف مصاب.





