Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

الجبهة الديمقراطية تدعو إلى إجراء الانتخابات المحلية في موعدها الدوري

8 أكتوبر، 2020

الضفة الغربية – قدس اليومية

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لضرورة إجراء الانتخابات المحلية في موعدها الدوري، وتوفير كل عناصر ومقومات النجاح لها.

ويتضمن ذلك إجراؤها في كل بلديات ومجالس الضفة وغزة، وضمان كل عناصر النزاهة والشفافية والرقابة الشعبية، وكفّ يد الأجهزة الأمنية والسلطوية عن التدخل في شؤون الانتخابات.

 

وأعلنت الجبهة الديمقراطية رفضها التعديل الذي تعد له وزارة الحكم المحلي الذي يستهدف استبدال نظام التمثيل النسبي الكامل بما يسمى القائمة النسبية المفتوحة.

 

كما استهجنت الادعاء بأن هذا التعديل جرى بعد التشاور مع القوى والفصائل وموافقتها.

 

وأكدت أن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة، كما أن التعديل في هذا الوقت بالذات يخلق كثيرا من الالتباس والغموض ويلقي بظلال منة الشك حول نية الوزارة التزام الحياد في هذه العملية.

 

وذكّرت الجبهة بما توافقت عليه القوى والفصائل وعشرات اللقاءات والورش التي عقدتها لجنة الانتخابات ومؤسسات المجتمع المدني، والتي تمثلت في التمسك بنظام التمثيل النسبي الكامل.

 

ورفضت الجبهة القائمة النسبية المفتوحة، والاتفاق التعديلات التي تنصف المرأة بتطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، وتتيح مشاركة الشباب بخفض سن الترشيح والاقتراع.

 

وشددت على أن النص الصريح على تمثيل المرأة بما لا يقل عن ثلث عدد أعضاء أية هيئة محلية بات يمثل استحقاقا وطنيا وديمقراطيا ومجتمعيا ملحا، كما أن تنفيذه يمثل احتراما لقرارات الهيئات الوطنية التمثيلية وقراراتها.

 

وأضافت الجبهة أن إجراء الانتخابات في موعدها وبتوافق وطني ومجتمعي سوف يوفر دعما هائلا للجهود الوطنية التي تأكدت في اجتماع الأمناء العامين.

 

وقال بيان الجبهة إن السعي لتعديل القانون من دون توافق سوف يشوّش على التوافق الوطني الذي بات يمثل ضرورة مصيرية في هذه المرحلة الحساسة التي يحتاج فيها شعبنا إلى رص الصفوف.

 

وعقد الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، في 3 سبتمبر 2020، اجتماعاً بين رام الله وبيروت توافقوا خلاله على “ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة، وفق التمثيل النسبي الكامل”.

 

وفي 4 أيلول/ سبتمبر الجاري، اتفق الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، خلال اجتماع برام الله وبيروت، على تفعيل “المقاومة الشعبية الشاملة” ضد إسرائيل وتطويرها، مع تشكيل لجنة لقيادتها وأخرى لتقديم رؤية لإنهاء الانقسام.

 

وتشهد الأراضي الفلسطينية انقساماً سياسياً، منذ صيف عام 2007، عقب سيطرة “حماس” على قطاع غزة إثر اشتباكات عسكرية مع فتح انتهت بانسحاب الأخيرة، وتفردها بإدارة الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى