اليمن_قدس الومية| اتهمت الحكومة اليمنية، مساء يوم أمس الجمعة، جماعة الحوثي بمضاعفة تجنيد الأطفال لتعويض خسائرها البشرية في المعارك.
ورد ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، نشرتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، بينما لم يذكر أي تعليق من الحوثيون حول هذه الاتهامات حتى الآن .
وبين الإرياني أن “مليشيا الحوثي الإرهابية تضاعف عمليات استدراج وتجنيد الأطفال لتعويض مخزونها من المقاتلين الذي أوشك على النفاد جراء الخسائر البشرية غير المسبوقة التي تكبدتها ولا تزال منذ تصعيدها في جبهات محافظة مأرب (وسط)”.
مضيفاً : تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية عمليات تجنيد الأطفال وسوقهم للموت في محارق مفتوحة، تحت سمع وبصر المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وحماية الطفل، التي لم تتخذ أي إجراء يذكر لوقف جرائم الإبادة الجماعية لأطفال اليمن، ومحاسبة المسئولين عنها “.
فيما اتهم الإرياني الحوثيين” بالزج بالأطفال في هجمات انتحارية على خطوط النار في جبهات القتال جنوب وغربي محافظة مأرب، ما أدى إلى سقوط المئات منهم بين قتيل وجريح وأسير”.
وفي ساق متصل ، أعلن التحالف العربي، باليمن، مساء أمس، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقت نحو السعودية، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة بحسب بيان مقتضب للتحالف نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”.
وأوضح التحالف “بأن الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت طائرة مسيرة حاولت استهداف مدينة خميس مشيط (جنوبي المملكة)” .
وصباح الجمعة كان التحالف العربي قد أعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة أطلقت نحو مدينة جازان حنوب غربي السعودية.
وتكرر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة ومقذوفات على مناطق سعودية من قبل الحوثيين ، مقابل إعلانات متكررة من التحالف العربي، الذي تقوده المملكة في اليمن بإحباط هذه الهجمات، فيما بعضها خلفت ضحايا مدنيين.
ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألفا، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
وللنزاع امتدادات إقليمية، منذ مارس/ آذار 2015، إذ ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.




