غزة- قدس اليومية
قررت الهيئة العامة للشؤون المدنية في رام الله سحب موظفيها من معبر رفح البري بدءاً من يوم غد في ظل الانتهاكات التي يتعرضون لها من استدعاءات واعتقالات في قطاع غزة.
وقالت الهيئة في بيان لها وصل “قدس اليومية” نسخة عنه: “امام اصرار حماس على تكريس الانقسام وآخرها ما طال الطواقم من استدعاءات واعتقالات والتنكيل بموظفينا وبعد وصولنا لقناعة بعدم جدوى وجودهم هناك، وإعاقة حركة حماس لعملهم ومهامهم قررنا سحب كافة موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية العاملين على معبر رفح ابتداءاً من صباح الغد”.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة قالت إن “القيادة ستعقد سلسلة اجتماعات بعد عودة الرئيس محمود عباس من مصر لتحديد مواقف وإجراءات أكثر دقة مع حركة حماس بعد تصعيدها الخطير ضد أبناء شعبنا في القطاع، والمناهض للمشروع الوطني”.
وذكرت سلامة في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين أن “القيادة حريصة على إبقاء غزة ضمن الحالة الجغرافية والديمغرافية والسياسية، وإن أي إجراءات ستتخذ لن تكون إلا في هذا السياق بشكل رئيسي، وتصب في مصلحة أبناء شعبنا في غزة لتخفيف معاناتهم”.
وأضافت أن “حماس ممعنة في استهداف النظام السياسي الفلسطيني وتدمير كافة المؤسسات الوطنية لشعبنا، ونشر حالة من الفوضى لحرف الأنظار عما تقوم وتنخرط به من مشاريع مشبوهة”، على حد قولها.
وقالت: إن “حماس لا تريد بأي شكل من الأشكال أن تكون جزءًا من الكيان الوطني والقرار الفلسطيني الجامع، بل بديلًا للقيادة الشرعية لشعبنا”.
وأشارت إلى أن “حماس تدرك أن حجم وتاريخ حركة فتح في غزة لن يمرر مخططاتها بأن تكون غزة خارج المشروع الوطني”.
وأضافت: على ضوء التطورات الاخيرة والممارسات الوحشية في قطاع غزة، وتبعاً لمسؤولياتنا اتجاه شعبنا في القطاع وللتخفيف عن كاهله مما يعانيه من ويلات الحصار ومنذ ان تسلمنا معبر رفح وحماس تعطل اي مسؤولية لطواقم السلطة الوطنية الفلسطينية هناك، وعلى الرغم من تحملنا الكثير حتى نعطي الفرصة للجهد المصري الشقيق لإنهاء الانقسام.
وفي مطلع نوفمبر 2017 تسلمت السلطة رسميًا عن معابر غزة، ضمن اتفاق المصالحة الذي وقع في القاهرة آنذاك.
141 دقيقة واحدة





