نفذت نقابة النقل العام الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إضرابا عن العمل ليوم واحد في غالبية مدن الضفة الغربية، مطالبين بما وصفوها حقوقا على الحكومة الفلسطينية.
وذكر نقيب السائقين، عمر النجار، إن الإضراب الذي تم تنفيذه اليوم “تحذيري”، داعيا الحكومة الفلسطينية للاستجابة لمطالبهم.
وأوضح النجار أن السائقين يطالبون بعدة مطالب، أبرزها تخفيض سعر المحروقات (السولار)، الذي يسجل ارتفاعات متتالية بسبب زيادات أسعار المشتقات عالميا.
وأشار إلى أن نحو 95 بالمئة من المركبات العمومية التزمت الأربعاء بالإضراب، مبينا أنه “ليوم واحد، وهي عبارة عن قرع الجرس في أذن الحكومة لتلبية مطالبهم”.
وتطرق إلى عدة مطالب تتمثل بأسعار المركبات، وترخيصها وتأمينها واستيرادها، غير أنه أشار إلى أن ارتفاع سعر السولار يتسبب بخسارة كبيرة للقطاع.
وتابع: “الخميس سنعود للعمل كالمعتاد وننتظر اجتماع الحكومة الإثنين القادم، وبناء على مخرجاتها سنقرر الخطوات القادمة”، لكنه أشار إلى إمكانية الشروع في إضراب مفتوح.
كما تسبب الإضراب بعدم تمكن أعداد كبيرة من طلبة الجامعات والموظفين والعمال من الوصول إلى أماكن عملهم.
كما تشهد أسعار الوقود في السوق الفلسطينية زيادات حادة هي الأعلى منذ 2014، إذ يتجاوز سعر لتر البنزين الأكثر شعبية 2.2 دولارا، بينما يبلغ سعر لتر السولار 1.80 دولارا.




