قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية مساء السبت أن الأسرى الفلسطينيين بكافة السجون الإسرائيلية سيدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على سياسات إدارة سجون الاحتلال التعسفية.
وأضافت الهيئة إن “إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي دفعت صباح الأمس السبت بتعزيزات ضخمة من وحدات القمع إلى كافة الأقسام”.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) نقلاً عن مسؤول الإعلام في الهيئة ثائر شريتح، قوله إن “الأسرى مستمرون في نضالهم ضد سياسات الاحتلال التعسفية بحقهم، حيث يسعون بذلك لإلغاء كافة العقوبات التي فرضت عليهم، كسحب الأدوات الكهربائية، وفرض الغرامات، والعزل بالزنازين، وتقليص المواد الغذائية، إضافة لوقف الهجمة عليهم، والاقتحامات والتفتيش، والتي ارتفعت وتيرتها بعد أن انتزع الأسرى الستة حريتهم في سجن جلبوع قبل أشهر”.
وحذر شريتح من “استدعاء قوات من الجيش الإسرائيلي ووحدات القمع بالقرب من الأقسام وفي محيط السجون”، معتبرا أنه مؤشر على هجمة خطيرة ومقلقة على الأسرى، وأن هناك نية من الإدارة لتنفيذ عمليات اقتحام وقمع.
وأضاف إن “الأسرى قد يلجؤون للتصعيد من خلال الإضراب المفتوح عن الطعام، بالتزامن مع استمرار الأسرى الإداريين مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم الـ44 على التوالي”.
والجمعة كانت قد دفعت إدارة السجون الإسرائيلية بتعزيزات ضخمة من وحدات القمع، خشية تمرد الأسرى عقب صلاة الجمعة.
وأعلن الأسرى إغلاق الأقسام والامتناع عن الخروج للفحص اليومي وللساحات، في إطار معركتهم النضالية ضد سياسات إدارة السجون الإسرائيلية.




