الداخل المحتل -قدس اليومية|شهد المعسكر المعارض لبنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيليّة، مساء أمس الأحد حراكًا سياسيًا لإطاحته من منصبه، وذلك بعد نتائج الانتخابات التي حرمت الأخير الوصول إلى 61 مقعدًا.
هذا ومن المحدد بأن يبدأ الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، بعد عيد الفصح اليهودي المشاورات الرامية لتكليف أحد أعضاء الكنيست المنتخبين حديثًا بتشكيل حكومة جديدة.
بدوره فقد أعلن رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، وحزب “ميرتس”، الأحد كما كان متوقّع، ، نيّتهما التوصية على رئيس قائمة “يش عتيد”، يائير لبيد، لرئاسة الحكومة الإسرائيلية.
وكان لبيد قد التقى برئيس قائمة “كاحول لافان” ووزير الأمن، بيني غانتس، مساء الأحد، وذلك للمرة الأوّلى منذ تفكّك “كاحول لافان”، العام الماضي، فضلاً عن لقائه برئيس القائمة العربية الموحّدة، منصور عباس.
وفي ذات الوقت فقد اجتمع رئيسا حزبي “يمينا”، نفتالي بينيت، و”تكفاه حدشاه”، غدعون ساعر، الأحد أيضًا.
ووفق نتائج انتخابات الكنيست، فلن يتمكن لبيد ولا نتنياهو من الحصول على 61 مقعدًا لتنال الحكومة الثقة، الامر الذي يوحي باستمرار الأزمة السياسيّة الإسرائيليّة.
وفي ذات السياق قال ليبرمان عبر حسابه على “فيسبوك”، الأحد، بأن الوضع السياسي المعقّد “الموجودين فيه الآن هو نتيجة مباشرة لخطّة البقاء السياسي والشخصي لشخص واحد – بنيامين نتنياهو، الذي فشل للمرّة الرابعة في تشكيل حكومة مستقرّة وتؤدّي أعمالها. كل شخص آخر مصلحة الدولة نصب عينيه، كان سيستنتج استنتاجات واضحة من مدّة وينقل القيادة لشخص آخر”.
وأضاف ليبرمان “لذلك، مع قسم الكنيست الـ24، ستقدّم ’يسرائيل بيتينو’ مشروع قانون لقصر فترة رئيس الحكومة بولايتين فقط، مقترح دعمه نتنياهو في السابق”. علاوةً عن تقديم مشروع قانون لإجبار رئيس الحكومة على تقديم استقالته بعد تقديم لائحة اتهام بحقه.
الجدير بالذكر أن محاولات ظهرت على الوجه يوم الجمعة الماضي لتشكيل حكومة إسرائيليّة تمنع انتخابات خامسة، على الأقلّ لهذا العام، مع استمرار التقديرات بأنّ الاحتمال الأكبر هو التوجّه لانتخابات في آب/أغسطس القادم.
ووفق ما قالت القناة 12، الجمعة، فإن رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، قد توجّه عبر وسطاء، إلى غريمه السابق في الليكود، ورئيس قائمة “تكفاه حدشاه”، غدعون ساعر، من اجل الانضمام إليه مقابل أن يترك نتنياهو الحكومة بعد عام. إلا أن ساعر رفض المقترح.
وأوضحت القناة ذاتها بأن ساعر اجتمع مع رئيس قائمة “يمينا”، نفتالي بينيت، بعد الانتخابات. وخرج من الاجتماع بخطّة لتشكيل “حكومة إشفاء وطني” لعام واحد، يتناوب على رئاستها رئيس قائمة “يش عتيد”، يائير لبيد، وبينيت.
يلفت أن هذه الحكومة ستكون “حكومة أقليّة” تستند إلى 52 عضو كنيست وهم (“يش عتيد”، “يمنيا”، “تكفاه حدشاه”، “يسرائيل بيتينو”، العمل)، مع الاعتماد على دعم أعضاء كنيست عرب ومن “ميرتس”، على أن تنضمّ إليها في وقت لاحق الأحزاب الحريديّة.
وتشير التقديرات بأن السيناريو القادم وفي ظل فشل نتنياهو و المعسكر المعارض من تشكيل حكومة هوة التوجّه إلى انتخابات خامسة خلال عامين ونصف.





