قال نيد برايس المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة حثت على خفض التصعيد بعد استشهاد 10 فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف “نشدد على الحاجة الملحة لخفض التصعيد من كافة الأطراف والحيلولة دون خسارة المزيد من أرواح المدنيين والتعاون من أجل تحسين الوضع الأمني في الضفة الغربية”.
وتجدر الإشارة إلى أن برايس وصف مجزرة جنين بأنها “عملية لمكافحة الإرهاب لقوات الدفاع الإسرائيلية ضد خلية لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية”.
وفي السياق كانت قد انتقدت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، قرار السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، على خلفية العملية العسكرية في مخيم جنين بالضفة الغربية.
ووصفت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى بربرا ليف، في تصريح صحفي، وقف السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني مع إسرائيل بـ “الخطوة غير الصحيحة في الوقت الراهن”، حسب موقع “الحرة” الأمريكي.
وأوضحت ليف “كنا على اتصال وثيق للغاية مع كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، ومن الواضح أننا لا نعتقد أن هذه هي الخطوة الصحيحة التي يجب اتخاذها في هذه اللحظة”.
ورأت أنه “من المهم جدا أن تحتفظ الأطراف بالتنسيق الأمني.. وسنستمر في التحدث إلى السلطة الفلسطينية والمسؤولين الإسرائيليين بهذا الخصوص”.
وحول العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيم جنين، قالت ليف إنها “تواصلت مع الأطراف وحثتهم على خفض التصعيد وعلى التنسيق بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينية”.
كما أعربت عن قلقها إزاء وقوع خسائر في صفوف المدنيين باعتباره أمرا مؤسفا للغاية من ناحية، واحتمالية أن تزداد الأمور سوءا وانعدام الأمن فيما يتعلق بالاحتجاجات، أو أي نوع آخر من الإجراءات ذات الصلة من ناحية أخرى.
واختتمت المسؤولة الأمريكية حديثها قائلة إننا “على اتصال وثيق مع دبلوماسيينا، وأمننا، والناس على الأرض”.




