Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

إدارة ترامب أصدرت 12 قراراً خطيراً ضد فلسطين خلال عام

7 ديسمبر، 2018

رام الله ــ قدس اليومية

أبرزت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات خطورة القرارات الأميركية بحق مدينة القدس المحتلة خلال العام المنصرم، بمناسبة مرور عام كامل على اعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وقرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وأكدت الهيئة في بيان صدر عنها بهذا الخصوص تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، على “عنصرية القرار الأميركي وآثاره المدمرة على القضية الفلسطينية، وحق شعبنا الفلسطيني بإقامة دولته، ولما له من أثر على زيادة حدة الهجمة التهويدية ضد القدس، ومقدساتها”.

ولخص الأمين العام للهيئة حنا عيسى مجموع القرارات الأميركية الـ12 الأخيرة الصادرة عن ترامب بخصوص القضية الفلسطينية، على النحو التالي: “بتاريخ 6 ديسمبر/كانون الأول 2017 صدر الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، وبتاريخ 16 يناير/كانون الثاني 2018 تم تقليص المساعدات المالية لأونروا. أما في تاريخ 14 مايو/أيار 2018 فقد تم نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، فيما تم قطع كافة المساعدات المالية لوكالة أونروا بتاريخ 3 أغسطس/آب 2018”.

وأضاف أنه “في الرابع من أغسطس/آب 2018، عملت إدارة ترامب على إنهاء وضعية “لاجئ” بهدف وقف عمل “أونروا” (بتحديد عدد اللاجئين الفلسطينيين بـ40 ألف لاجئ)، أما في الثاني من الشهر ذاته، فقد تم قطع كامل للمساعدات المالية للسلطة الفلسطينية. كما تم في السابع من سبتمبر/أيلول من العام الجاري، وقف دعم مستشفيات مدينة القدس المحتلة، تلاها بعد ثلاثة أيام إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وفي اليوم ذاته أغلقت الولايات المتحدة الأميركية الحسابات المصرفية لمنظمة التحرير الفلسطينية”.

وتابع: “بتاريخ 15 سبتمبر/أيلول 2018، اقتطعت الإدارة الأميركية 10 ملايين دولار من تمويل برامج شبابية فلسطينية – إسرائيلية مشتركة. وبعد يوم من ذلك تم طرد السفير الفلسطيني حسام زملط من واشنطن، وبتاريخ 16 أكتوبر/تشرين الأول تم دمج القنصلية الأميركية مع السفارة الأميركية في القدس”.

وفي ختام بيانها، اعتبرت الهيئة “الانحياز الأميركي لإسرائيل، وما يصدر عن إدارته من قرارات عنصرية، بداية لعملية تهويدية كبيرة ضد مدينة القدس المحتلة، وطمس ما بقي من عروبتها، وتدنيس مقدساتها لتكون عاصمة لليهود وحدهم”، داعيةً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته بحماية المدينة المقدسة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى