نشرت عدة حسابات تابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، خريطة أظهرت أجزاء من جنوب لبنان داخل الحدود التي تدّعيها إسرائيل لنفسها، وأثار النشر موجة غضب واسعة.
ما الذي أظهرته الخريطة
الخريطة كما وردت في المنشورات ضمّت مساحات من الجنوب اللبناني إلى داخل الخط المرسوم بوصفه حدود الدولة، ولم يرد في ما نُشر ما يوضّح المعيار الذي اعتُمد في رسم هذا الخط.
ولم تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل عن حجم المساحات المشمولة ولا عن أسماء البلدات الواقعة داخلها.
خلفية الحدود بين لبنان وإسرائيل
الحدود بين لبنان وإسرائيل ليست حدوداً متفقاً عليها بين البلدين، بل يفصل بينهما ما يُعرف بالخط الأزرق، وهو خط رسمته الأمم المتحدة عام 2000 لتحديد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، لا ليكون حدوداً نهائية.
ويجعل هذا الوضع أي رسم رسمي للحدود مسألة حساسة، لأنه يُقرأ باعتباره موقفاً من جهة رسمية معنية بتمثيل الدولة أمام الخارج، لا مجرد رسم توضيحي.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.




