Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءتقارير إخبارية

حماس تعزز تنافس الأطراف الفتحاوية في قطاع غزة مع إقتراب الانتخابات الفلسطينية

6 مارس، 2021

قطاع غزة – قدس اليومية | تسعى حركة حماس لتعزيز الخلاف الداخلي عند خصمها السياسي حركة “فتح”، مع مباشرتها اللعب في السر وفي العلن على التناقضات الداخلية في الحركة التي تقود منظمة التحرير والسلطة المعترف بها عربيًا ودوليًا.

وحسب تقرير أعدته صحيفة “العربي الجديد” إلى أنه”حماس” باتت تسهّل، في العلن، وبشكل واضح، عودة قياديين من تيار القيادي المفصول من “فتح” محمد دحلان إلى قطاع غزة، في خضمّ ترتيب التيار لصفوفه قبيل الاستحقاق الانتخابي ، الذي سيشارك فيه بقائمة.

ويُفهم من تسهيل “حماس” عودة قياديين محسوبين على دحلان، كانوا موجودين في مصر منذ الانقسام والاقتتال الداخلي، أنها ترغب في تعزيز التيار كمنافس لـ”فتح” بقيادة محمود عباس، وهو ما يعني تشتيت الأصوات الفتحاوية بين تيارات الحركة المتنازعة.

وهناك ثلاثة قوائم انتخابية على الأقل حتى الآن ستشارك باسم “فتح” في انتخابات المجلس التشريعي، المقرر انطلاقها في 22 أيار/ مايو المقبل، وهي قائمة “فتح” عباس، وقائمة عضو اللجنة المركزية ناصر القدوة، الذي شكل “الملتقى الوطني الديمقراطي” لخوض الاستحقاق الانتخابي، وقائمة تيار دحلان.

ويُراد من الانتخابات المقبلة، وفق المسعى العربي الذي دفع باتجاه إجرائها حتى قبل حل مشاكل الانقسام والخلاف المتراكمة بين حركتي “فتح” و”حماس”، أن تسحب “الشرعية” من “حماس” وأنّ تعيد “فتح” إلى سدة البرلمان الذي حله عباس.

إقرأ أيضاً : عزام الأحمد: 5 فصائل أبلغت فتح الموافقة على التحالف معها في الانتخابات القادمة.

ونقلت الـ”العربي الجديد” عن مصادر مطلعة أنّ القاهرة وعمّان طرحتا فكرة قائمة مشتركة بين “فتح” وتيار دحلان، من دون مصالحة بين عباس ودحلان، لكن عباس رفض الأمر بشدة وطلب عدم إعادة هذا الطرح مرة ثانية.

وعلى الرغم من شخصية عباس العنيدة، إلا أنّ الضغوط العربية عليه قد تصل إلى حد لا يطيقه ولا تطيقه حركة “فتح” والسلطة، ولذلك قد يكون خيار عدم الذهاب إلى الانتخابات أصلاً خياراً قائماً، ومن السهل إيجاد المبرر للذهاب إليه في ظل وجود إخفاقات كثيرة في طريق التوافق الوطني. ولا تبدو السلطة الفلسطينية في وضع مريح لجهة الدعم السياسي والمالي العربي، وقد تكون كل مؤسسات السلطة على المحك في ظل تراجع المنح والمساعدات التي تلقتها الموازنة العامة في العام الماضي بنسبة 85 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه، والذي يعطي مؤشراً لا لبس فيه على حالة “عدم الرضا على القيادة الفلسطينية الراهنة”.

وتعطي بعض المواقف والتراشق الإعلامي بين الحين والآخر مؤشرات متناقضة على إمكانية إجراء الانتخابات من عدمها. وذهب القيادي البارز في “حماس” محمود الزهار إلى التشكيك في إمكانية إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة، وهو الذي أشار إلى أنّ هناك محاذير عديدة تعرقل إجراء الانتخابات، أهمها ضمان احترام النتائج وعدم تدخل جهات إسرائيلية وفلسطينية ضد حركته.

وتعيب “حماس” على السلطة عدم اتخاذها أي مواقف واضحة تجاه الحملة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت قياديي “حماس” ونوابها المنتخبين في الضفة الغربية والتي تهددهم في حال ترشحهم للانتخابات المقبلة، خصوصاً أنّ السلطة تعهدت في نقاشاتها مع “حماس” في الدوحة وإسطنبول بأنّ تتواصل مع الإسرائيليين مباشرة وعبر وسطاء للضغط عليها من أجل عدم عرقلة الاستحقاق الانتخابي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى