أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الجمعة، رفضها لأي خطط أو مشاريع أو مقترحات، تسعى لتجاوُز الإرادة الفلسطينية بشأن مستقبل قطاع غزة، ورفض أي تصريحات ومواقف تدعم خططا لدخول قوات أجنبية إلى القطاع تحت أي مُسمّى أو مبرر.
وأوضحت الحركة في بيان، أن إدارة قطاع غزة بعد دحر العدوان هي شأن فلسطيني خالص، “يتوافق عليه شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه، وهو لن يسمح بأي وصاية، أو بفرض أي حلول أو معادلات خارجية تنتقص من ثوابته المرتكِزة على حقه الخالص في نيل حريّته وتقرير مصيره”.
ودعت الدول العربية والإسلامية كافّة، إلى الضغط لوقف حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني وتقديم كل سبل الدعم والإسناد له في معركته التي يدافع من خلالها عن وجوده على أرضه، والوفاء بالتزاماتها تجاه أرضه والمقدسات الإسلامية والمسيحية، التي تعيث بها عصابات الإجرام الاستيطاني فساداً.
وأمس الخميس، قال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إن المملكة تدعم نشر قوة دولية في غزة أممي مهمتها دعم السلطة الفلسطينية.
وفي الملف اللبناني، قال بن فرحان “قلقون من خطر توسع الحرب في لبنان ولا نرى أي أفق سياسي”، مضيفاً أن وقف إطلاق النار في غزة قد يساعد على وقف التوتر في الحدود بين إسرائيل ولبنان.
وتابع “احتمالات المزيد من التصعيد الإقليمي موجودة ويتعين تجنبه”.
ونهاية يونيو/ حزيران الماضي، قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت، ناقش مع مسؤولين أمريكيين خلال زيارته واشنطن خطة “اليوم التالي” بعد الحرب على غزة.
وبحسب الخطة التي استعرضها غالانت، وفق الصحيفة، فإنه يتم “تشكيل لجنة خاصة للإشراف على التنفيذ، برئاسة الولايات المتحدة وبمشاركة قوة دولية تضم جنودا من مصر والأردن والإمارات والمغرب، وتكون مسؤولة عن الأمن في قطاع غزة، بينما يكون جنود أمريكيون مسؤولون عن الناحية اللوجستية”.
فيما تحصل قوة فلسطينية بشكل تدريجي على المسؤولية على الأمن داخل القطاع، وذلك بعد أن تخضع لتدريبات أمريكية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، شن حرب إبادة جماعية على قطاع غزة بدعم أمريكي وغربي مطلق، أسفرت عن أكثر من 125 ألف بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.





