رام الله- قدس اليومية
أعلن سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوربي عبد الرحيم الفرا، أن الاتحاد وافق على نقاش مجموعة من المقترحات الفلسطينية، تتعلق بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، ورفض الاستيطان بالكامل، والغاء اتفاقية الشراكة الاقتصادية مع اسرائيل.
وقال الفرا لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، اليوم الخميس، إن اجتماعات اللجنة الفلسطينية الأوربية الفرعية في عدد من القطاعات تخللها حوار سياسي فلسطيني أوروبي، لبحث الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقي، ورفض الاستيطان بالكامل.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني ركز على الدور، الذي يجب أن تقوم به أوروبا للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وبحث أهمية دور الاتحاد في قضيتي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، والتهديد بإخلاء وهدم الخان الأحمر .
وأشار إلى أن الدول الأعضاء بالاتحاد هي من تقرر في موضوع الاعتراف بدولة فلسطين، منوها الى أن الحديث يجري عن إبرام اتفاقية شراكة فلسطينية اوربية كاملة.
من جهة ثانية، نفى السفير الفرا، الانباء التي تناقلتها وسائل الاعلام، خاصة الاسرائيلية، حول قرار دولة التشيك نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس.
واكد الفرا انه “لا يوجد تأكيد رسمي حتى اللحظة حول هذا القرار”، مشيرا الى ان وزارة خارجية التشيك كانت قد أكدت من قبل عدم نقل سفارتها الى القدس.
وأضاف أن الاتحاد الأوربي، خاصة جهاز الخدمة الخارجي، الذي تمثله فيدريكا موغيريني، كان قد طالب جميع الدول الاعضاء بالاتحاد، بعدم نقل سفاراتها إلى القدس، لأن ذلك سيؤثر على عملية السلام وحل الدولتين.
وفي السياق نفى مصدر دبلوماسي مطلع، ما تناقلته الصحافة العبرية، عن وجود قرار تشيكي رسمي، بنقل السفارة التشيكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.
وقال المصدر “إن جمهورية التشيك اتخذت في اجتماع كبار المسؤولين الدستوريين الذي انعقد أمس الأربعاء، في قصر القلعة الجمهوري، بحضور الرئيس ميلوش زيمان، خطوة إلى الأمام وأخرى إلى الخلف في موضوع القدس المحتلة، في صراع واضح بين الضغط الذي تمارسه اللوبيات الإسرائيلية والصهيونية على براغ، لجهة اتخاذ مثل هذا القرار، وبين التزام الأخيرة بالإجماع الأوروبي الذي يطالب بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية”.
وأضاف “إن التوصية التي اتخذها المجتمعون بضغط من الرئيس التشيكي ميلوش زيمان، كما هو مرجح، قد وصفت افتتاح البيت الثقافي التشيكي، بالخطوة التي تدلل على نية وليس قرار نقل السفارة التشيكية من تل أبيب إلى القدس، ولكن البيان الصادر عن المجتمعين، نسف تلك الفرضية كليا، بتأكيد التوصية على أن ذلك سيكون وفقا للقانون الدولي”.




