أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، استشهاد 55 فلسطينياً جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة بقطاع غزة، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما يواصل عمليته العسكرية في رفح.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الاحتلال ارتكب 7 مجازر بحق العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 55 شهيداً و200 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ولفتت إلى ارتفاع حصيلة حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على القطاع إلى 34844 شهيداً و 78404 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي، داعية ذوي شهداء ومفقودي الحرب على غزة لاستكمال بياناتهم بالتسجيل عبر رابط الوزارة، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلات الصحة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 34 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 78 ألف مصاب، كما يواصل اقتحام مناطق الضفة الغربية وينفذ حملات اعتقال واسعة في صفوف الفلسطينيين.
كما يواصل الاحتلال قصف مدينة رفح بالطائرات والمدفعية بشكل مكثف مما تسبب بسقوط عشرات الشهداء والإصابات.
وكانت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، أعلنت الأربعاء، إنها ستتعامل مع أي قوى تحاول السيطرة أو فرض الوصاية على معبر رفح كقوة احتلال.
وأكدت القوى في بيان، رفضها ما تناقلته وسائل الإعلام حول مخطط تولي شركة أمنية أمريكية إدارة ومراقبة معبر رفح البري، مشددة أنها لن تقبل من أي جهة كانت فرض أي شكل من أشكال الوصاية على معبر رفح أو غيره.
واعتبرت أن فرض الوصاية على المعبر شكلًا من أشكال الاحتلال “وأي مخطط من هذا النوع سيتم التعامل مع إفرازاته كما نتعامل مع الاحتلال”، داعية الجامعة العربية وكافة الدول العربية و الإسلامية وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية بما تمثل من ثقل على المستوى الدولي والإقليمي إلى رفض أي مخططات ومحاولات تمس بالسيادة الفلسطينية المصرية على المعبر.
وطالبت القوى، كافة الأطراف إلى رفض أي شكل من أشكال التعاون مع مثل هذه المخططات، مشددة على أن إدارة الوضع الداخلي هو شأن فلسطيني خالص يتم التوافق عليه وطنيا عبر الآليات المتبعة والمتوافق عليها.




