Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءتقارير إخبارية

سكان غزة الجائعون يستعدون لشهر رمضان وسط الموت والدمار

11 مارس، 2024

عندما يأتي شهر رمضان المبارك من كل عام، كان دياب الظاظا (77 عاماً)، وعائلته يزينون شوارع حيه.

وقد كان يتجول هو وأطفاله العشرة بالقرب من منزلهم ويوزعون الفوانيس التقليدية والحلويات على جيرانهم.

لكن شهر رمضان هذا العام، أثار الكثير من القلق بعد أكثر من خمسة أشهر من الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

واستشهد أكثر من 31 ألف مواطنا منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول، بينما أصيب 70,000 آخرين. وأعلنت الأمم المتحدة أن 80% من غزة أصبحت الآن غير صالحة للسكن، في حين أن معدل الجوع يصل إلى 100%.

وقال الظاظا “لقد مررت بالعديد من المصاعب، لكن طوال حياتي لم أعش أيامًا أصعب من هذه الأيام بسبب الجوع والعطش والخسارة والفراق”.

وقد انفصل ظاظا عن عائلته بسبب القصف الإسرائيلي. وكانت زوجته قد رفضت الانتقال إلى الجنوب مع أبنائهما وبناتهما، مما جعله غير قادر على رؤية أبنائه العشرة وأحفاده الخمسين.

وقال: “إننا نعيش الآن في ظروف أسوأ من النكبة”، في إشارة إلى الفترة التي قُتل فيها الفلسطينيون أو طردوا من منازلهم عندما قامت دولة إسرائيل.

وتابع “في وقت النكبة كان هناك عدد أقل من الناس وكان عددهم أقل، البلد كان مفتوحا أما الآن فنحن محاصرون من كل الجهات”.

وقال إنه لن يضع أي زينة رمضان هذا العام، حيث قُتل الكثير من الأشخاص، بما في ذلك أصدقاؤه وأقاربه وجيرانه، ولا تزال عائلته نازحة.

وتابع “رمضان هذا العام سيكون حزينا لأن الحرب لم تترك لنا شيئا. لقد دمروا [الجيش الإسرائيلي] المساجد، حتى أنهم دمروا المسجد العمري الذي كان عمره أكثر من 1400 عام. لا يوجد مكان للصلاة فيه”. وأضاف “التراويح الآن” في إشارة إلى صلاة الليل التطوعية التي تؤدى خلال شهر رمضان.

بالنسبة للظاظا تم استبدال أصوات الفرح المعتادة خلال هذا الوقت من العام بالدموع.

وحذرت الأمم المتحدة والعديد من وكالات الإغاثة مرارا وتكرارا من أن غزة على شفا المجاعة، ودعت إسرائيل إلى السماح بدخول المساعدات على الفور.

وقد لقي ما لا يقل عن 25 شخصاً حتفهم بسبب سوء التغذية والجفاف منذ بداية الحرب، بما في ذلك طفل يبلغ من العمر 10 سنوات مصاب بالشلل الدماغي.

وقد ترك الجوع المنتشر لدى العديد من الفلسطينيين شعوراً بالقلق خلال الشهر الفضيل، حيث يُتوقع من المسلمين عادة أن يصوموا عن الطعام والماء من الفجر حتى غروب الشمس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى