أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، فجر الأربعاء، استشهاد 4 من كوادرها في قصف من قبل طائرة مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي على مخيم نور شمس شرق طولكرم.
وأوضحت السرايا في بيان، أن الشهداء هم: يزيد صاعد عادل شافع (22 عاما)، ونمر أنور أحمد حمارشة (25 عاما)، ومحمد ياسر رجا شحادة (20 عاما)، ومحمد حسن غنام كنوح (22 عاما).
وبينت أن الشهداء ارتقوا في غارة للاحتلال خلال زراعتهم عبوة للتصدي لتوغل قوات الاحتلال للمخيم، متوعدة الاحتلال بمواصلة التصدي لتوغلاتها في مدينة طولكرم ومخيمها.
ووجهت جهات وطنية وإسلامية، دعوات لإعلان حالة الحداد والإضراب الشامل في الضفة على أرواح شهداء مخيم نور شمس بطولكرم، باستثناء امتحانات الثانوية العامة.
وباستشهاد الشبان الأربعة، يرتفع عدد شهداء محافظة طولكرم خلال 24 ساعة إلى 6، بعد استشهاد المواطنة نسرين ضميري والطفل محمد سرحان خلال اقتحام الاحتلال لمدينة طولكرم ومخيم نور شمس أول أمس الاثنين.
وأفادت مستشفى ثابت ثابت الحكومي في طولكرم، باستشهاد المواطنة نسرين خالد ضميري (47 عاما)، جراء إصابتها بشظايا في الرقبة والظهر، إثر قصف مسيرة للاحتلال مدخل مخيم طولكرم، والطفل محمد علي سرحان (15 عاما)، جراء إصابته بعيار ناري في الرأس، وهو من سكان الحي الشرقي للمدينة.
واقتحمت قوات الاحتلال فجر الاثنين، مخيم نور شمس، وفرضت طوقا عسكريا مشددا عليه، ومنعت المواطنين من الخروج منه أو الدخول إليه، كما نشرت قناصتها على أسطح البنايات المرتفعة وفي داخلها، وفجرت منزلا، وألحقت دمارا واسعا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين.
وأفادت مصادر صحفية، أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل عشوائي خلال انسحابها من مخيم نور شمس بعد اقتحام استمر أكثر من سبع ساعات، فيما طائرة مسيرة للاحتلال صاروخا باتجاه مدخل مخيم طولكرم، ما أدى إلى استشهاد الطفل والمرأة، وإصابة أربعة آخرين.
وفجرت قوات الاحتلال منزلا وسط المخيم يعود للشقيقين محمد ومحمود الزنديق خلال الاقتحام، ما أدى إلى اشتعال النيران داخله وتضرر المنازل المجاورة له، فيما منعت طواقم الدفاع المدني من الوصول إليه.





