درعا_قدس اليومية| فشلت المفاوضات بين لجنة النظام الأمنية ولجان التفاوض في درعا بعد انتهاء اجتماعهم الذي جرى على جولتين، إحداهما في حي طريق السد، والأخرى في درعا المحطة بحضور ضباط روسيين، مما ينذر بتجدد المواجهات العسكرية في أحياء درعا البلد المحاصرة، كما أعلن أهالي درعا بعد فشل المفاوضات النفير العام في درعا البلد وقرى وبلدات حوران.
واتهمت لجنة المفاوضات عن أهالي درعا النظام السوري بالانقلاب على الاتفاق المعقود برعاية روسية، ووجهت نداء إلى الأمم المتحدة لحماية المدنيين، في حين يسود هدوء حذر في المحافظة، تزامنا مع تجدد القصف الروسي على ريف إدلب مخلفاً وراءه ضحايا.
كما وأوضحت لجنة المفاوضات أنها طلبت من الجانب الروسي تأمين خروج جماعي لأهالي درعا إلى تركيا أو الأردن.
وأكد المتحدث باسم مجلس عشائر درعا عدنان المسالمة، على حسابه في فيسبوك، فشل المفاوضات مع وفد النظام السوري بخصوص المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة درعا.
اقرأ أيضا: صحيفة إسرائيلية: الأسد شريك استراتيجي وبقاؤه ضروري لأمن إسرائيل
وقد نقل تجمع أحرار حوران من مصدر باللجنة المركزية بأنّ المفاوضات مع نظام الأسد يمكن الجزم بانتهائها ، نظراً لشروط الأسد التعجيزية التي طرحها على اللجنة، على الرغم من محاولة الروسي تهدئة الوضع.




