أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، وصول 6 شهداء و37 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، في ظل استمرار تداعيات الحرب وصعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى العديد من المناطق التي تضم ضحايا ما زالوا تحت الأنقاض أو في الطرقات.
وقالت الوزارة في بيانها الإحصائي الدوري إن الطواقم الطبية تعاملت مع الضحايا الذين أمكن الوصول إليهم خلال اليومين الماضيين، مؤكدة أن الحصيلة لا تعكس جميع الخسائر البشرية بسبب استمرار تعذر الوصول إلى عدد من المواقع.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي الضحايا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر ارتفع إلى 1,191 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 3,853 إصابة، إضافة إلى 803 حالات انتشال لجثامين من مناطق مختلفة في القطاع.
وأضافت أن الإحصائية التراكمية منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 73,317 شهيدًا، مقابل 173,961 مصابًا، في واحدة من أعلى الحصائل البشرية التي يشهدها القطاع منذ اندلاع الحرب.
وأكدت الوزارة أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الشوارع، موضحة أن استمرار الدمار الواسع، وخطورة الأوضاع الميدانية، يعيقان وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى كثير من المناطق، الأمر الذي يؤدي إلى تأخر عمليات الإنقاذ وانتشال الجثامين.
وتواجه المستشفيات العاملة في قطاع غزة ضغوطًا متواصلة نتيجة تدفق الجرحى واستمرار النقص في الأدوية والمستهلكات الطبية والوقود اللازم لتشغيل الأقسام الحيوية، في وقت تعتمد فيه غالبية المرافق الصحية على إمكانات محدودة بعد تعرض عدد كبير منها للتدمير أو التوقف عن العمل خلال الحرب.
وتواصل الطواقم الطبية تقديم الخدمات في ظروف توصف بأنها بالغة الصعوبة، مع استمرار الحاجة إلى الإمدادات الطبية وفرق الدعم، في ظل الأعداد الكبيرة من الجرحى والمرضى، وتزايد الاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء القطاع.
وتشير بيانات وزارة الصحة إلى أن الإحصائيات المعلنة تمثل فقط الحالات التي وصلت إلى المستشفيات أو أمكن انتشالها، فيما قد ترتفع الأرقام مع استمرار عمليات البحث والوصول إلى المناطق المتضررة.
وتتواصل الدعوات الإنسانية لتوفير ممرات آمنة تسمح لطواقم الإنقاذ والإسعاف بالوصول إلى أماكن الضحايا، وتسهيل إدخال المساعدات الطبية والإنسانية، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني داخل قطاع غزة.





