محافظات- قدس اليومية
استشهد مواطن وأصيب العشرات برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة في عملية طعن ومواجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
فقد استشهد الشاب رعد ماجد محمد البحري (25) عاما، من بلدة كفر زيباد جنوب محافظة طولكرم عقب إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز جبارة جنوب طولكرم.
واستشهد الشاب البحري عقب إصابته برصاص الاحتلال على الحاجز، وتركه ينزف، ولم تسمح لسيارات إسعاف جمعية الهلال الأحمر بالوصول إليه.
ولاحقا، أعلنت جمعية الهلال الأحمر أن قوات الاحتلال طلبت من طواقمها مغادرة الحاجز، حيث لا زالت تحتجز جثمان الشهيد.
إلى ذلك أصيب أكثر من 73 مواطنا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، 31 منهم بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال مهاجمة قوات الاحتلال المسيرات الأسبوعية السلمية، على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، تنديدا بالحصار الجائر المفروض على القطاع.
وأفاد مراسلنا بأن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية، وخلف السواتر الترابية على امتداد السياج الشرقي أطلقوا الرصاص الحي، والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، الذين توافدوا إلى مناطق التجمعات الخمس التي تقام عندها الفعاليات، ما أدى إلى إصابة 31 مواطنا بالرصاص الحي، وأكثر من 42 آخرين بالرصاص المطاطي، إضافة إلى عشرات حالات الاختناق.
من جهتها دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار مساء الجمعة الجماهير للمشاركة في فعاليات جمعة “أسرانا.. أقصانا.. قادمون” الأسبوع المقبل.
وأوضحت الهيئة، خلال البيان الختامي لجمعة “لا للتطبيع” في الأسبوع الـ79 من مسيرات العودة، أن تسمية الجمعة المقبلة تأتي “تأكيدًا على استمرار دعمنا لأسرانا البواسل الذين يخضون معركة متواصلة ضد الاحتلال”.
ودعت الهيئة للحفاظ على ديمومة المسيرات وتوسيعها، مشيرة إلى أنها “مهمة مطلوبة من كل الوطنيين والأحرار بغزة والضفة والشتات”.
وحذّرت الهيئة من “خطورة استمرار التطبيع مع الكيان الصهيوني، والذي تصاعد في الأشهر الأخيرة على كافة النواحي الرياضية والاقتصادية والإعلامية والأمنية، ليشكّل هذا الورم السرطاني طعنة غادرة في خاصرة شعبنا الفلسطيني”.
وأكدت أن “التطبيع مع الكيان الصهيوني، خيانة صريحة لكل شهداء ثورتنا وأمتنا العربية والإسلامية، وهو بمثابة قبول بالباطل وبالرواية الصهيونية ومس بالثوابت الوطنية وحتى المصالح العربية”.
ودعت الهيئة إلى “حراك شعبي عربي عارم ضد كل المطبعين ومشاريع التطبيع، والضغط من أجل طرد السفراء الصهاينة، وسحب السفراء العرب من الكيان”.
وحيّت الهيئات والمؤسسات واللجان المناهضة للتطبيع كافة، والتي تواصل تصديها لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، وفي مقدمتهم صاحب مقولة “التطبيع خيانة”، في إشارة إلى الرئيس التونسي الجديد قيس سعيّد.
وفي سياق آخر، حذّرت الهيئة من سوء الأوضاع المعيشية بالقطاع جراء استمرار الحصار يومًا بعد يوم.
ودعت هيئة مسيرات العودة المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة إلى التدخل من أجل إنهاء الحصار المفروض على القطاع؛ “وإلا فإن الانفجار قادم، في وجه الاحتلال الصهيوني”.
وفي سياق متصل، قالت الهيئة إن “استمرار استباحة الاحتلال وقطعان المستوطنين للمقدسات كالمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، وفي ظل الممارسات الإجرامية التي يمارسها المستوطنون بحق أبناء شعبنا في الضفة لن تبقى دون رد”.
وأضافت “فقد عودتنا جماهير شعبنا ومقاومته أنها الحارس الأمين والحصن المنيع لمقدساتنا وحقوقنا”.
وأكد الهيئة ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، مجددة دعمها للرؤية الوطنية التي طرحتها ثمانية فصائل، لإنهاء الانقسام كطريق لإنجاز المصالحة.
وحيّت هيئة مسيرة العودة “أبطال المقاومة الذين أسهموا في تحرير 1027 أسيرًا وأسيرة من سجون الاحتلال بصفقة وفاء الأحرار، في ذكراها الثامنة.




