Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون عربيةفلسطين

الآلاف يفرون من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان جراء الاشتباكات

2 أغسطس، 2023

قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 2000 شخص أجبروا على الفرار من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان جراء الاشتباكات المستمرة منذ أكثر من 4 أيام بين عدة فصائل.

وذكرت الأمم المتحدة إن الاشتباكات بين حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والجماعات الإسلامية خلفت 11 قتيلا.

وتم الاتفاق الآن على وقف لإطلاق النار على الرغم من استمرار ورود أنباء عن إطلاق نار يوم الاثنين.

تأسس مخيم عين الحلوة عام 1948، وهو الأكبر في لبنان.

وتقول الأمم المتحدة إنها تأوي أكثر من 63 ألف لاجئ مسجل، لكن بعض التقديرات تقول إن عدد السكان أعلى.

يقع المخيم بالقرب من مدينة صيدا الجنوبية، خارج نطاق سيطرة قوات الأمن اللبنانية.

يُترك الأمر للفصائل المتنافسة داخل المخيم للحفاظ على أمنه، لكن الخلافات بين الفصائل شائعة.

اندلعت أعمال العنف في نهاية الأسبوع يوم السبت عندما قُتل عضو في جماعة إسلامية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلاً عن مصدر لم تسمه داخل المخيم.

استمرت التوترات في التصاعد حتى يوم الأحد، وبلغت ذروتها بمقتل أشرف العروشي، قائد فتح، وعدد من مساعديه.

وسرعان ما انهار وقف لإطلاق النار تم الاتفاق عليه يوم الأحد، ووردت أنباء عن اشتباكات عنيفة مرة أخرى يوم الاثنين بصدى نيران المدافع والدبابات في أنحاء المخيم.

وقالت وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن أكثر من 40 شخصًا أصيبوا في الاشتباكات، من بينهم عامل إغاثة تابع للأمم المتحدة، كما لحقت أضرار بمدرستين.

يبدو أن وقف إطلاق النار الثاني الذي تم الاتفاق عليه يوم الاثنين بعد اجتماع مع النائب المحلي قد حسن الوضع، على الرغم من أنه لا تزال هناك تقارير عن بعض إطلاق النار.

ونددت الرئاسة الفلسطينية بالاقتتال ووصفت أمن المخيمات بـ “الخط الأحمر”.

وقالت في بيان “لا يجوز لأحد تخويف شعبنا والتلاعب بأمنه”.

إلى جانب القتلى التسعة، أصيب جنود لبنانيون أيضا خلال أعمال العنف، بحسب الجيش اللبناني.

وقالت دوروثي كراوس مديرة الأونروا في لبنان إن جميع عمليات الوكالة في المخيم قد تم تعليقها.

ودعت “جميع الأطراف إلى العودة فوراً إلى الهدوء واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين بمن فيهم الأطفال”.

وتقول الوكالة إن أكثر من 479 ألف لاجئ مسجلين لدى الأونروا في لبنان.

ويضيف التقرير أن حوالي نصفهم يعيشون في 12 مخيماً للاجئين في البلاد ، والتي تعاني من ظروف معيشية “قاسية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى