Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

تجدد الاشتباكات المسلحة في مخيم عين الحلوة

8 سبتمبر، 2023

اندلعت مساء الخميس، اشتباكات مسلحة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، بين حركة “فتح” وفصائل مسلحة.

وجاءت هذه الاشتباكات بعد هدوء حذر دام نحو شهر، عقب مواجهات دامية شهدها المخيم بين عناصر “فتح”، وفصائل “إسلامية”.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية)، أن اشتباكات عين الحلوة “تدور بين حركة فتح ومجموعات مسلحة، وشهدت استخدام الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية”.

وشهد المخيم على خلفية تبادل إطلاق النار، حركة نزوح للمدنيين هربا من الاشتباكات، وفق مراسل الأناضول.

وفي 29 يوليو/ تموز الماضي، شهد عين الحلوة اشتباكات مسلحة استمرت 4 أيام، بين “فتح” وفصائل “إسلامية” مسلحة، على خلفية إطلاق نار استهدف أحد القياديين الإسلاميين.

وأدت الاشتباكات، آنذاك، إلى مقتل 14 شخصا بينهم قائد قوات الأمن الوطني بالمخيم التابع لحركة “فتح” أبو أشرف العرموشي، و4 من مرافقيه.

وتأسس “عين الحلوة” عام 1948، وهو أكبر مخيم للفلسطينيين في لبنان، إذ يضم حوالي 50 ألف لاجئ مسجل بحسب الأمم المتحدة، بينما تفيد تقديرات غير رسمية بأن عدد سكانه يتجاوز 70 ألفا.

ولا يدخل الجيش أو القوى الأمنية اللبنانية إلى المخيمات بموجب اتفاقات ضمنية سابقة، تاركين مهمة حفظ الأمن فيها للفلسطينيين أنفسهم، بينما يفرض الجيش اللبناني إجراءات مشددة حولها.

وسبق وأن دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان جميع الأطراف المعنية إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، مشدّدًا على ضرورة اتخاد جميع الإجراءات الممكنة لضمان عدم تجدد أعمال العنف.

وقال المرصد الأورومتوسطي إنّه تابع بقلق عميق الاشتباكات التي اندلعت بين مجموعات مسلحة في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان، وأسفرت عن مقتل 11 شخصًا وإصابة العشرات، بحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

وذكر المرصد الأورومتوسطي أنّ الاشتباكات أجبرت نحو ألفي لاجئ فلسطيني على النزوح من المخيم إلى مناطق أكثر أمنًا خارجه، كما أعلنت “أونروا” تعليق عملها في المخيم مؤقتًا بعد إصابة أحد موظفيها وتضرر مدرستين تابعتين لها خلال الاشتباكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى