هزت سلسلة من الضربات الجوية المكثفة العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين ومدينة ساحلية في وقت مبكر من صباح الخميس، بعد وقت قصير من إطلاق الحوثيين صاروخا استهدف وسط إسرائيل.
وذكرت قناة المسيرة التي يديرها الحوثيون أن الضربات الجوية ضربت عدة أجزاء من اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء وميناء الحديدة.
وأضافت قناة المسيرة أن غارات جوية أصابت محطتين مركزيتين للكهرباء جنوب وشمال العاصمة صنعاء.
بدورها قالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ إن أربع غارات أصابت ميناء الحديدة واثنتين أصابتا مركز رأس عيسى النفطي. وفي وقت سابق من يوم الخميس، قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخا أطلق من اليمن.
وكانت إسرائيل قد وجهت ضربات للحوثيين في الماضي ردا على هجمات على إسرائيل، وفي الأسابيع الأخيرة هددت بمهاجمة المتمردين مرة أخرى.
وسبق أن وجهت إسرائيل ضربات إلى الحديدة وبنيتها التحتية النفطية في سبتمبر/أيلول ويوليو/تموز بعد هجوم بطائرة بدون طيار شنه الحوثيون أسفر عن مقتل شخص وإصابة 10 آخرين في تل أبيب.
وضرب الحوثيون نحو 100 سفينة تجارية بالصواريخ والطائرات بدون طيار منذ بدء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.
ويوم أمس الأربعاء قالت جماعة الحوثيين في اليمن، إنها نفذت عملية عسكرية استهدفت موقعين عسكريين محددين وحساسين في مدينة تل أبيب الإسرائيلية بصاروخين باليستيين.
وصرح المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع إن العملية “نفذت بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي على المنشآت المدنية في العاصمة صنعاء والحديدة بما في ذلك محطات الكهرباء وردنا جاء في إطار الرد الطبيعي والمشروع”.
وقال المتحدث باسم الحوثيين إن “العدوان الإسرائيلي لن يثني اليمن واليمنيين عن أداء واجبهم في الرد على مجازره في قطاع غزة، وكذلك الرد على هذا العدوان الغاشم”.
وأضاف أن العمليات لن تتوقف إلا بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
وردا على ذلك تعهد وزير الجيش الإسرائيلي بأن “اليد الطويلة” لإسرائيل ستصل إلى زعماء حركة الحوثي في اليمن، وذلك بعد شن غارات جوية على عدة مناطق في الدولة العربية خلال الليل.




