دعت كندا اليوم الجمعة، إلى “وقف فوري” للتصعيد بين الإسرائيليين والفلسطينيين وحماية جميع المدنيين.
وأصدرت الحكومة الكندية بيانا دعت فيه إلى “الهدوء والوقف الفوري للتصعيد” بين الإسرائيليين والفلسطينيين لمنع المزيد من الخسائر في أرواح المدنيين.
وجاء في البيان: “تشعر كندا بقلق عميق إزاء التصعيد بين إسرائيل وغزة، وتقف بحزم مع الإسرائيليين والفلسطينيين في حقهم في العيش بسلام وأمن وكرامة ودون خوف”.
وأضاف البيان: “نشعر بالحزن إزاء الخسائر المأساوية في أرواح المدنيين في غزة وإسرائيل، بمن فيهم الأطفال في غزة”.
وأكدت الحكومة الكندية “وجوب حماية جميع المدنيين واحترام القانون الدولي”.
وحثت “جميع الأطراف على الامتناع عن الأعمال التي يمكنها تصعيد العنف وتقويض آفاق السلام”، وفق البيان.
وأوضحت أنها “ستواصل التعاون مع الشركاء الدوليين لدعم سلام عادل ودائم” بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ومن جانبها حثت الولايات المتحدة الأمريكية، على تخفيف حدة التصعيد بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة بغية تحقيق هدوء مستدام.
وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها، مساء الأربعاء، وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت وفق ما ذكر المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية الجنرال بات رايدر، في تصريح مكتوب وصل نسخة منه للأناضول
وبحسب التصريح “شدد الوزير أوستن على دعمه المتواصل لحق إسرائيل في الدفاع عن شعبها من الهجمات الصاروخية العشوائية التي تشنها جماعات إرهابية”” على حد تعبيره.
وأضاف: “استعرض الوزير غالانت تقييمات عمليات إسرائيل في غزة”.
وتابع التصريح: “أعاد الوزير أوستن التأكيد على دعمه الثابت لأمن إسرائيل وحث على تخفيف حدة التصعيد بغية تحقيق هدوء مستدام”.
ومنذ فجر الثلاثاء، تنفذ طائرات إسرائيلية هجمات على غزة أسفرت عن مقتل 33 فلسطينيا بينهم 5 من قادة “سرايا القدس”، فيما بدأت الفصائل الفلسطينية الأربعاء، بالرد برشقات صاروخية وصلت تل أبيب ومدن وسط البلاد.
وتبذل أطراف إقليمية ودولية جهودا لوقف التصعيد الإسرائيلي الجديد على غزة، لكنها لم تحقق اختراقا بعد باتجاه التهدئة.




