Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

قناة كان: مصر تقرر بناء جدار تكنولوجي على الحدود مع غزة

3 يونيو، 2024

قالت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، الأحد، إن الولايات المتحدة وإسرائيل طلبت من مصر بناء جدار تكنولوجيا على الحدود مع قطاع غزة تحت ذريعة منع بناء الأنفاق ووقف عمليات التهريب.

وكشفت القناة، أن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين طلبوا من من مصر البدء ببناء حاجز في محور فيلادلفيا، مزوداً بوسائل تكنولوجية، ويصل تحت الأرض، لمنع وإحباط حفر الأنفاق، لافتة إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن خصصت نحو 200 مليون دولار للمشروع.

وكان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ضياء رشوان، قال في وقت سابق، إن القاهرة دمرت أكثر من 1500 نفق مع قطاع غزة وعززت الجدار الحدودي معه، وأقامت جدارا خرسانيا طوله 6 أكتار فوق الأرض و6 أمتار تحت الأرض على الحدود.

وأوضح رشوان، رداً على اتهامات إسرائيلية بتهريب السلاح إلى غزة عبر الحدود، أن “هناك 3 حواجز بين سيناء ورفح، يستحيل معها أي عملية تهريب، لا فوق الأرض ولا تحتها”، متابعاً “مصر أقامت منطقة عازلة بطول 5 كيلومترات من رفح المصرية وحتى الحدود مع غزة، ودمرت أكثر من 1500 نفق، وقوّت الجدار الحدودي مع القطاع بجدار خرساني”.

وزعم أن “المسؤول الرئيسي عن دخول الأسلحة إلى غزة هو إسرائيل وأجهزة إسرائيل وبعض المتربحين من داخل هذه الأجهزة والجيش الإسرائيلي الذين يبيعون الأسلحة في غزة والضفة الغربية”.

وكانت مصر أنشأت منطقة عازلة مع قطاع غزة في عام 2013، ودمرت الجزء المصري من مدينة رفح وأخلت سكانها بالكامل، بالتزامن مع إنشاء جدار فولاذي مواز للجدار القديم، الذي يفصل مصر عن القطاع.

ومحور فيلادلفيا أو محور صلاح الدين، هو شريط حدودي بين مصر وقطاع غزة يمتد داخل القطاع بعرض مئات الأمتار وطول 14.5 كيلومتر من معبر “كرم أبو سالم” وحتى البحر المتوسط.

وهو جزء من المنطقة الحدودية التي تقع ضمن الأراضي الفلسطينية وتخضع للسيطرة الإسرائيلية بموجب اتفاقية “كامب ديفيد” للسلام الموقعة بين مصر ودولة الاحتلال عام 1979.

لكن وضع هذا المحور تعدل بموجب “اتفاق فيلادلفيا”، الذي وقعته دولة الاحتلال مع مصر في أيلول/ سبتمبر 2005، بعد انسحابها من قطاع غزة.

فبموجب هذا الاتفاق، الذي تعتبره “تل أبيب” ملحقا أمنيا لاتفاقية “كامب ديفيد” ومحكوما بمبادئها العامة وأحكامها، انسحبت “إسرائيل” من محور فيلادلفيا، وسلمته مع معبر رفح إلى السلطة الفلسطينية.

وسُمح بنشر 750 من جنود حرس الحدود المصريين على الحدود الفاصلة مع قطاع غزة بمهمة محددة بمكافحة “الإرهاب والتسلل عبر الحدود والتهريب والكشف عن الأنفاق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى